الثلاثاء, أكتوبر 27, 2020
اخبار النجوم

مواطن من اسفي كباقي المواطنين يشتكي الاختلالات التي يواجهها تطبيق “راميد” بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش

جريدة الأحداث الإلكترونية / نبيل اجرينيجة 

IMG-20160718-WA0012

حسب تعبير الوثيقة التي توصلت بها جريدة الأحداث الإلكترونية بخصوص البرنامج الصحي ( راميد ) الذي وضعته وزارة الصحة تعوقه مشاكل تحول دون بلوغه الأهداف المسطرة ؛ هاته الوثيقة عبارة عن شهادة تتطلب من المواطن   صعوبة الإجراءات الإدارية التي يجب القيام بها من أجل إستفادة حاملها من نظام راميد وتقديم يد العون و المساعدة  له وذلك بقبوله للإستشفاء لدى المصالح المختصة؛ إلى حين توصله على البطاقة الخاصة بهم والتي تتعدى مدة الحصول عليها لشهور عديد

ولكن للأسف المستشفى الجامعي محمد السادس بمدينة مراكش يخرج عن القاعدة بحيث تتواصل معاناة المرضى ودويهم ؛ بحيث تجد حشد كبير من المرضى الذين طال انتظارهم لإجراء الفحوصات أو العمليات، مشهد يثير  كثيرا من القلق لمن بقلبه ذرة من الإيمان بسبب نسيان هؤلاء المرضى ينتظرون و الشمس تلحف  وجوههم بسبب الحر الذي تعرفه المدينة الحمراء ؛ ففيهم ترى سيلان العرق و تبدو عليهم علامات العياء و الإرهاق ؛ فالمريض صاحب هاته الشهادة الإدارية مواطن من مدينة اسفي إنتقل مثله مثل باقي المواطنين الذين ينتقلون من مدن بعيدة إلى مستشفى محمد السادس بمراكش من أجل الإستشفاء ، وفور وصولهم يصطدمون بواقع أخر وهو عدم إعتراف إدارة المستشفى بهاته الوثيقة الموقعة من طرف المسؤولين إلى حين تقديم بطاقة الراميد والتي أمرها ليس بيد هذا المواطن المسكين ؛ فمنذ أن أعطيت انطلاقة تعميم نظام المساعدة الطبية سنة 2012، كان أمل الفقراء والمهمشين كبيرا في أن يحدث هذا النظام الطموح نقلة نوعية في استفادة هذه الفئة من الخدمات الاستشفائية العمومية، ولكن بمستشفى محمد السادس بمراكش اصطدم هذا المشروع الاجتماعي الطموح بواقع القطاع الصحي الذي لم يشهد تطورا بالموازاة مع تنزيل «راميد» على أرض الواقع.  

IMG-20160718-WA0012

فأين الأيادي البيضاء و العقول الحية المسؤولة عن هذا المستشفى لتبادر صحة هذه الشريحة من المرضى و جعل دينامية و أفاق و أجواء جيدة تتيح لهم الراحة و شفاء النفس قبل شفاء الجسد ؛ ليبقى السؤال المطروح حول قدرة الحكومة على ضمان استمرارية هذا النظام بشكل يمكن الفئات الهشة والفقراء من الاستفادة من الخدمات الصحية العمومية بشكل لائق، خاصة أن وزير الصحة وعددا من المسؤولين حذروا في مناسبات مختلفة من الاختلالات البنيوية التي تهدد استمرارية «راميد».

IMG-20160718-WA0013

IMG-20160718-WA0014

IMG-20160718-WA0017

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: