الإثنين, أكتوبر 26, 2020
الأحداث TV

بالصوت والصورة حالة من الغضب تجتاح الشارع المسفيوي عقب استقبال زبالة إيطاليا و حرقها بالمدينة

جريدة الأحداث الإلكترونية / نبيل اجرينيجة 

اسفي ليست مقبرة لدفن نفايات إيطاليا

مظاهرات حاشدة عرفتها ساحة محمد الخامس أمام مقر عمالة اسفي اليوم 10 يوليوز 2016 تنديدا على استيراد نفايات من إيطاليا،و رفض الساكنة أن تتحول مدينة اسفي إلى مزبلة للدول الصناعية. وقد شارك في هذه التظاهرة السلمية العشرات من المواطنين الذين جاؤوا من كل أحياء المدينة ؛ كما عرفت هذه الوقفة مشاركة فاعلين جمعويين وحقوقيين قد حظروا من مدينة الجديدة لمساندة أبناء حاضرة المحيط ؛ فيما لوحظ غياب تام لممثلي الساكنة المسفيوية بالغرفتين الأولى والثانية ؛ سوى برلماني واحد كان متواجدا هناك ويتعلق الأمر بهشام سعنان الذي عبر على أن تواجده خلال هاته الوقفة الإحتجاجية كغيرته على مدينته قبل كل شئ بإعتباره واحد من أبناءها .

DSC_2362

وقد رفع المحتجون لافتات كتبت باللغتين الفرنسية والعربية للتعبير عن مطالبهم القانونية للحكومة المغربية ، بعد ارتفاع أزمة التلوث بمدينة اسفي ؛ ومن أبرز المطالب العاجلة التي رفعها المتظاهرون ما يتعلق بوقف استيراد أطنان النفايات القادمة من إيطاليا نحو المغرب و إحراقها بمدينة اسفي ؛ حيث أعرب المتظاهرون عن استيائهم من التجاهل الحكومي لأزمة التلوث البيئي بهذه المدينة التي تعتبر من أعرق المدن المغربية.

IMG-20160711-WA0013

وعن مظاهرات اليوم، قال نشطاء حقوقيون وفاعلون جمعويون بمدينة اسفي  لـ”جريدة الأحداث الإلكترونية” إن ما يحدث في اسفي الآن يعدّ كارثة بيئية تهدد الحياة بكافة أشكالها، و تدمِّر حياة المسفيويين وصحتهم وأراضيهم الزراعية و ماشيتهم ؛ و ما أثار انتباهنا أنها نفايات موجهة للحرق في وقت يستعد فيه المغرب لقمة المناخ، ممّا يجعلنا أمام تناقض كبير. لو كانت هذه النفايات غير خطرة، فلمَ لمْ تستقبلها مصانع الإسمنت الأوروبية؟ فلو كانت هناك استفادة لكانت مصانع إيطاليا وأوروبا أكثر حرصًا عليها. و يعتبر خروج الساكنة بهذا الحجم الكبير يعبر عن رسالة واضحة إلى رئيس الحكومة و الوزيرة المنتدبة لوزارة البيئة والمسؤولين بمدينة اسفي ، بأنه إذا لم تتحرك السلطات لحل أزمة التلوث البيئي والبطالة في اسفي، فسوف تتوسع هذه الإحتجاجات السلمية وتخرج عن السيطرة ويكون لنا كلام آخر حينها، بحسب تعبيرهم.

وللعلم فقد سادت حالة من الغضب بالشارع المغربي ومواقع التواصل الاجتماعي عقب وصول سفينة إيطالية محملة بـ2500 طن من النفايات المطاطية و البلاستيكية إلى ميناء الجرف الأصفر، لأجل تحويلها إلى وقود بديل في مصانع الإسمنت ؛ فعجبا لمن يحارب الميكا ويستقبل نفايات ايطاليا.

IMG-20160710-WA0027

DSC_2427

DSC_2391

DSC_2306

DSC_2437

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: