اخبار النجوم

وزير الصحة “الحسين الوردي” يتكلف شخصيا بعلاج “لبني الويز” على نفقته الخاصة

جريدة الأحداث الإلكترونية / نبيل اجرينيجة 

1-22h23m58s771

بعد أن نشرت آسفي ميديا قصة محمد الويز  في برنامج “قلوب رحيمة”،الشاب العشريني الذي يقطن بدوار الزواكة بالجماعة القروية أحد احرارة بإقليم آسفي و البعيد عن المدينة ب 14 كيلو مترا إضافة إلى 5 كيلومترات عبارة عن طريق غير معبدة و الذي ناشد القلوب الرحيمة من أجل إجراء عملية مستعجلة لابنته لبنى التي تبلغ من العمر ثمانية أشهر والتي تعاني صعوبة في التنفس و ارتفاعا في درجة الحرارة و القيئ بصورة مرعبة و ذلك منذ الأسبوع الأول من ولادتها.

حمل الأب ملاكه الصغيرة بين يديه و توجه بها إلى مستشفى محمد الخامس،ليتم وضع الصغيرة بالعناية المركزة لمد شهرين بغية معرفة طبيعة المرض و لكن دون جدوى،مما اضطر محمد مرة أخرى إلى حمل لبنى و هي الرضيعة التي لم يكتب لها أن تعيش كباقي الصغار، إلى مستشفى ابن طفيل بمراكش رغبة في تشخيص الحالة ووقف نزيف القلوب من رؤيتها تتعذب و تزداد سوءا يوما بعد يوم.

و بعد جهد جهيد تم تشخيص المرض ،و كانت الصدمة بأنها تحتاج عملية مستعجلة في صمام القلب، كافية لنزع الإبتسامة من أسرتها و تكبيل كل الأحلام  الوردية في رؤية لبنى تعيش بحالة جيدة، خصوصا أن العملية مكلفة لأسرة ينخرها الفقر و قلة ذات اليد ،و التي حدد ثمنها في خمس و عشرين و ثلاثين ألف درهم بوجود بطاقة الرميد، و هو الأجير الذي لا يؤ من لقمة العيش له و لأسرته إلا بمشقة الأنفس.

و بعد أن فقد الأمل و أصبح يغيش حياة كلها خوف و ألم وضياع، بل و عذاب من رؤية صغيرته تموت ببطئ كل يوم ،اتصل بنا لنقوم بتصوير حلقة للتعريف بحالة لبنى مناشدا المحسنين و القلوب الرحيمة من أجل مساعدته على جمع المبلغ المطلوب في أقرب وقت ممكن فكل دقيقة بل و كل ثانية كفيلة بإنقاذ لبنى من موت محقق.

و بعد نشر الفيديو”برنامج قلوب رحيمة” بموقع آسفي ميديا ،تلقى محمد الويز إتصالات كثيرة من داخل المغرب و خارجه و استطاع جمع مبالغ مالية مهمة من القلوب الرحيمة التي تعاطفت و تأثرت بحالة لبنى و المفاجأة الكبيرة كانت من مكتب السيد وزير الصحة “الحسين الوردي”، يخبرنا فيه بمشاهدته للحلقة و تأثره غاية التأثر بحالة لبنى الرضيعة و أبويها اللذان يعيشان حياة مأساوية، و أخبرونا عن عزمه تبني الحالة و إجراء العملية على نفقته الخاصة و تتبع حالتها شخصيا إلى أن تشفى تماما مما هي فيه، و بالفعل “لبنى” اليوم تتواجد  بمدينة مراكش من أجل إجراءات الفحوصات اللازمة من أجل إجراء العملية في أقرب وقت مما أعاد الأمل و رسم الإبتسامة لدى الجميع فشكرا لكل القلوب الرحيمة و شكرا للسيد الوزير على التفاتته الطيبة.

 

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: