اخبار النجوم

ساكنة حي رحات الريح باسفي تطالب بفتح مسجد الحاج التهامي خلال شهر رمضان الكريم

جريدة الأحداث الإلكترونية / نبيل اجرينيجة

20160527_171717

 

 لازالت ساكنة حي رحات الريح بمدينة باسفي وكذلك تجار شارع الرباط ينتظرون فتح مسجد “الحاج التهامي” والمتواجد بشارع إدريس بناصر الذي تمت إعادة تهيئته وتوسعته منذ بداية مطلع هذه السنة ؛ هــذا ووصلت تساؤلات السكانة ذروتها ، بعد انتهاء الأشغال بشكل كامل ، دون أن يُسمح للمصلين باستخدامه ، مما أدى بهم الى مطالبة وزارة الأوقاف وعامل عمالة اسفي لوضع حد لهــذا التأخير الذي شتتهم وأرق مضجعهم ، خصوصا وأن شهر رمضان على الأبواب حيث تمتلئ المساجد عن آخرها.

تعد المساجد في رمضان عند المغاربة أماكن وفضاءات ذات قدسية وحرمة كبيرتين، فالمساجد في رمضان بالمغرب تتزين وترتدي أثوابا جميلة احتفالا بهذا الضيف الغالي عند المسلمين ؛ وذلك لما لها من منزلة رفيعة في الإسلام، ومكانة سامية في نفوس المسلمين، فهي بيوت الله تعالى التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، وجعل إعمارها من علامات الإيمان، فقال الله تعالى: (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِين)، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تُطيّب وتُطهّر.

20160527_171653

وبهذا طالب عدد من المواطنين بمدينة اسفي؛ المتضررين من الصلاة في المساجد الصغيرة والمزدحمة من مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بأن تتعهد هذه المساجد، وتقوم بتوسعتها أو الإشراف على توفير سبل الراحة فيها، حتى لا يضطروا للبحث عن مساجد بعيدة تتوافر فيها تلك المقومات، الأمر الذي يجعلهم يغادرون بيوتهم في أوقات مبكرة مباشرة بعد الإفطار من أجل ضمان مكان “مريح” لهم في المسجد؛ ومن وجوه العناية بالمساجد والجوامع أيضا نظافتها، وبالأخص ما يكون منها عرضة للتلوث والاتساخ كالمراحيض، والمواضئ «دار لوضو».

20160527_171551

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: