اخبار النجوم

المندوب الاقليمي للصحة باسفي في حوار خاص مع “جريدة الأحداث الإلكترونية”

جريدة الأحداث الإلكترونية / نبيل اجرينيجة 

أجرت جريدة “الأحداث الإلكترونية” حوارا مع السيد المندوب الاقليمي لوزارة الصحة باسفي “عبد الحكيم مستعد”، لطرح ومناقشة بعض القضايا والملفات التي تهم صحة المواطن المسفيوي والمتتبع للشأن الصحي بالإقليم؛ فكانت أجوبة نائب وزير الصحة كما يلي:

س) السيد المندوب اسمح لي في البداية أن أتقدم لكم بجزيل الشكر على إتاحتكم الفرصة لجريدة  “الأحداث اللإلكترونية” لإجراء هذا  الاستجواب الصحفي رغم الانشغالات التي يحتمها موقعكم كمسؤول أول عن القطاع .السيد المندوب أول ما يتبادر إلى ذهن المتتبع للشأن الصحي بالإقليم، هو تواضع البنية التحتية، هل لكم أن تنوروا الرأي العام بالمنظومة الصحية لإقليم أسفي؟

 ج ) في البداية اتقدم بالشكر الجزيل لموقع “الأحداث الإلكترونية” الذي ما فتئ يجعل قطاع الصحة تحت المجهر، كما نحيي فيكم روح المهنية والمصداقية والبحث عن الحقيقة.

 لقد حاولنا بالإمكانيات المتاحة تحقيق انطلاقة حقيقية لهذا المجال الذي يعد من أهم روافد التنمية في ظل مجموعة من  الاكراهات والصعوبات التي حاولنا جاهدين بتظافر جهود جميع العاملين بالقطاع الصحي تذليل العديد منها. باختصار شديد قطاع الصحة باسفي يسير من الحسن إلى الأحسن؛ حيث عرفت المنظومة الصحية بالإقليم تطورا ملحوظا حيث تم ترميم و توسيع عدة مراكز صحية  من بينها دور الولادة و تجهيزها بالمعدات الضرورية خلال السنة 2015/2016 لتقديم خدمات صحية  ذات جودة مرضية تستجيب لحاجيات المواطنين.

س ) السيد المندوب نحن على علم تام أنكم تتولون مسؤولية ليست بالهينة في قطاع يصعب فيه إرضاء المواطن، كيف تحملتم تسيير القطاع منذ توليكم هذه المهمة .

ج )  صراحة المسؤولية في حد ذاتها تكليف وليست بتشريف، كما أشرت سابقا لوجود صعوبات فان شغور هذه المناصب الحساسة يجعل من مهمة تسيير القطاع وتنزيل استراتيجيات وزارة الصحة من الصعوبة بما كان، دون التقليل من تظافر جهود الشغيلة بصفة عامة كل من موقعه، حيث ان فريق العمل بالمستشفى الإقليمي ومصلحة الأعمال المتنقلة قام بمجهودات جبارة لتجاوز هذه العقبات.

س)   ما أهم الاكراهات التي يعاني منها قطاع الصحة بالإقليم؟

ج ) من أهم الاكراهات التي يعاني منها قطاع الصحة بالإقليم هي النقص الحاد في الموارد البشرية بشتى اصنافها،بسبب توسيع المستشفى الاقليمي لأسفي و خلق مجموعة من المصالح و الاقسام الطبية للتكفل بأقصى ما يمكن من المرضى الوافدين على المستشفى دون اللجوء الى الانتقال الى المدن المجاورة.

س ) ما أهم الانجازات التي حققتها مندوبية الصحة للإقليم؟

من أهم الإنجازات التي حققتها مندوبية وزارة الصحة بإقليم اسفي نذكر البرامج الصحية الأساسية من بينها:

–   نسبة تغطية التلقيح عند الأطفال تفوق 95% ؛

–   مراقبـة الحمل تفوق 65 %، و نسبة الولادة بالمؤسسات الصحية 69 %؛

–   تغطية %30 من النساء المستفيدات من وسائل تنظيم الأسرة؛

   65%  من تغطية  البرنامج الوطنـي للصحـة المدرسية رغم نقص الأطر الطبية؛

–   مكافحة الإسهال و محاربة سوء التغذية عند الأطفال؛

–   محاربةالأمراض الطفيلية؛

– مراقبة المحلات التجارية في إطار اللجنة المختلطة، محاربة أمراض العيون، محاربة داء السل ، السكري، ارتفاع الضغط الدموي … ؛

–   كما أننا قمنا في أواخر سنة 2015 و بداية سنة 2016 بتنظيم عدد مهم من القوافل الطبية المتعددة التخصصات بجميع مداشر الإقليم بشراكة مع المجتمع المدني.

– تم التقليص من عدد الوفيات بالنسبة للنساء الحوامل بنسبة كبيرة جدا، و ذلك راجع للمجهودات الجبارة و الزيارات الميدانية لتمكين النساء الحوامل بالإقليم وخاصة العالم القروي بالفحص بالصدى . ولا يفوتني أن أشكر كل أطر وزارة الصحة بالإقليم على المجهودات المبذولة لأجل حماية ورعاية صحة المواطنين بالإقليم.

والجدير بالذكر أن بعض الحالات المستعصية يتم نقلها الى المستشفى الجهوي بمراكش ،دون أي تقصير مع مراعاة تقديم جميع الاسعافات الضرورية و المراقبة أثناء التنقل و توفير آليات لوجيستيكية للمرضى حتى يصلوا بكل أمان.

س ) بعد تسليط الضوء على المستشفى باعتباره الواجهة الأساسية للقطاع هل لكم أن تطلعونا على دور المراكز الصحية مع العلم أن اغلب الساكنة تعتبرها فقط مكان مخصص للتلقيح؟

ج ) لا يخفى على الجميع وخصوصا المطلع على القطاع عن قرب بالدور الأساسي والمهم للمراكز الصحية باعتبارها نقطة البداية للعرض العلاجي وكذا تنفيذ مختلف البرامج الصحية في لعب الدور الوقائي،  فقيامها بهذا الدور هو الذي يحول دون اكتضاض قسم المستعجلات بالحالات غير الاستعجالية ومصلحة الطب العام بحالات مرضى السكري والضغط الدموي .

س ) السيد المندوب في الأخير نريد منكم خلاصة شاملة لهذا الحوار الصحفي البناء والذي نتمى من خلاله أن نعكس صورة واضحة عن القطاع من قرب؟

 ج ) شكرا لجريدتكم الموقرة “الأحداث الإلكترونية” على العناية بهذا القطاع الحيوي، والتي أتاحت لنا الفرصة حتى ننير ونطمئن بال الساكنة أن  قطاع الصحة باسفي في تطور ملحوظ وأننا لن ندخر جهدا وذلك بمشاركة جميع الفاعلين من سلطات ومجالس منتخبة ومجتمع مدني، للرقي إلى مستوى عرض علاجي جيد رغم كل الاكراهات والصعوبات، وفي الأخير لا يفوتنا إلا أن نشد على أيدي جميع الأطر العاملة بالقطاع نظرا لتفانيها وتضحيتها في سبيل تقديم خدمات ذات جودة للمواطنين؛ والله ولي التوفيق.

1447510945

DSC_1447

 

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: