الأحداث الوطنية

الحركة الشعبية تنظم دورة تكوينية بمدينة العرائش بشراكة مع صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء

جريدة الأحداث الإلكترونية / العرائش/ نجاة بوعبدلاوي – تصوير/ ابراهيم ايت الحنا

a328f057-74ed-4d59-8467-4f24e78a00ed

في إطار الدورات التكوينية التي ينظمها حزب الحركة الشعبية بشراكة مع صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء، تم عقد اللقاء التكويني الأول لسنة 20016 بمدينة العرائش يوم السبت الماضي.

وقد أطر هذا اللقاء كل من  غيثة الحاتمي، مسؤولة عن صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء، و  فاطمة كعيمة مازي، رئيسة جمعية النساء الحركيات،  فاطمة الضعيف، عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، والاستاذة حفصة الرمحاني.
في السياق ذاته قالت  غيثة الحاتمي المسؤولة عن صندوق الدعم  أن الهدف العام لصندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء والبرامج هو تقوية القدرات النسائية في تدبير الشأن العام المحلي والوطني،
والأنشطة ذات الأولوية والمناطق والفئات المستهدفة، مؤكدة أن المشاركة السياسية للمرأة رهينة بتأطيرها وتكوينها من جهة، وإقرار آليات قانونية تضمن لها تمثيلية وازنة في المؤسسات الوطنية والجهوية والمحلية من جهة أخرى،من جانبها، اعتبرت  فاطمة كعيمة مازي رئيسة جمعية النساء الحركيات أن هذه المرحلة، هي مرحلة دقيقة خصوصا ونحن على أبواب الانتخابات التشريعية لشهر أكتوبر المقبل، مذكرة  أن الاستحقاقات المقبلة ستعطي للمرأة المكانة التي تستحقها، عبر محاربة جميع أشكال التمييز وتوسيع وتعميق مكتسباتها وحقوقها العامة، وكذا حرياتها الأساسية، بالإسراع بتنزيل مقتضيات الفصل 19 من الدستور الجديد.

d38a3e54-d369-4fcb-9398-bbe22c52cebb

من جهتها، ذكرت فاطمة الضعيف عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، بنضالات النساء الحركيات وبتجربتها كامراة معتزة بانتمائها لحزب الحركة الشعبية، مؤكدة على بلورة رؤية مستقبلية مشتركة بشأن المستوى المطلوب والمنشود لمشاركة و اسعة للمرأة  في الاستحقاقات المقبلة،  وأضافت ان النساء الحركيات عازمات على التغيير و بصم المرحلة القادمة في أفق الاستحقاقات المقبلة ، مبرزة ان الهدف من هذه الدورات التكوينية هو تشجيع النساء على الدخول الى العمل السياسي و ايضا تقوية أواصر التعاون والشراكة بين المستشارات الجماعيات الحركيات وإيجاد آليات التواصل بينهن من خلال استثمار روابط المصالح المشتركة التي توحد حزب الحركة الشعبية.
بدورها، قالت حفصة الرمحاني أستاذة جامعية، إن تكوين وتأطير  النساء في مجال الحكامة يمكنهن من معرفة العديد من النصوص القانونية المتعلقة بالتدبير المحلي، وكذا معرفة تقوي قدراتهن على فهم الحكامة الجيدة في تدبير الشأن المحلية والوطني من أجل وضع سياسة عمومية ناجعة للمشاكل التي تعيق التنمية المحلية من خلال إعمال سياسة القرب.
وأكدت الرمحاني أن الظرفية الحالية تقتضي منا جميعا كنساء التعبئة من أجل الاستفادة من الدورات التكوينية استعدادا للاستحقاقات المقبلة بروح عالية ومعنويات كبيرة لان المرأة دوما تساهم في تنمية المجتمع.

خلال المناقشة حول تمثيلية النساء في المجالس المنتخبة تم الاستشهاد بمجموعة من الشهادات الحية التي أبرزت معاناة المرأة بصفة عامة والمرأة القروية بصفة خاصة، في ولوج مختلف الميادين الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، هاته الأخيرة التي تعيش حالة من التهميش والإقصاء، لكن إصرارها على فرض ذاتها وكسر ذلك الحاجز الذي رافقها طوال حياتها، يبقى هاجسها الوحيد.

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: