الثلاثاء, أكتوبر 27, 2020
الأحداث TV

بالصوت والصورة إحتفالية الذكرى السابعة لتأسيس جمعية بسمة الرضيع باسفي

جريدة الأجداث الإلكترونية / نبيل اجرينيجة 

احتفلت جمعية بسمة الرضيع بالذكرى السابعة لتأسيسها مساء يوم الثلاثاء 12 أبريل 2016 بمقر الجمعية الكائن بمستشفى محمد الخامس ؛ وتتويجاً للمبادرات الخيرية على مدار السبع سنوات الماضية .

وذلك بحضور رئيس المجلس البلدي السيد “عبد الجليل البداوي” و باشا مدينة اسفي السيد “محمد الصوكاكي” والمكتب المسير للجمعية و أطباء و فاعلين جمعويين و عدد غفير من المدعوين وخاصة الذين ساهموا في استمرار هذه الجمعية؛ وفي هذا الإطار قدمت تفاصيل حول مركز الإيواء للأطفال المتخلى عنهم من طرف رئيس الجمعية لرئيس المجلس البلدي و باشا المدينة .

هاهي اليوم الجمعية تجني ثمار عملها النبيل الجاد ، المشهود له من طرف من لهم النيات الحسنة  ، وهاهي اليوم تحتفل مع محسنيها ، في مقرها بأطفالها الذين يلقون كامل الرعاية والتكفل .

وفي كلمة لرئيس جمعية بسمة الرضيع  السيد “أمين شوقي” قال: نحتفل اليوم بمرور سبعة سنوات على عمر زهرة أينعت فينا وسقيت سلسبيلاً عذباً بسواعد مخلصة صادقة وفية وأعطت أملاً جديداً في الارتقاء بمجتمعنا. وأضاف أن هذه الجمعية رغم أنها لم تمر عليها سوى سبعة سنوات على تأسيسها إلا أنها كبيرة بعطاءاتها، قوية بسواعد مسيريها متفتحة بأفكار وعقول القائمين عليها. واستكمل بقوله أننا نقف اليوم وقفة عز وافتخار لانجازات هذه الجمعية من أجل هؤلاء الأطفال المتخلى عنهم وذلك عبر القائمين عليها والذين نكن عليهم كل المحبة والتقدير.

وفيما يلي نبذة عن الجمعية : جمعية بسمة الرضيع تهتم بإستقبال وإيواء الأطفال المتخلى عنهم على مستوى إقليم اسفي واليوسفية من الولادة إلى سن الرابعة ؛ وقد تأسست الجمعية في 27 مارس 2009 حيث تهدف لإستقبال وإيواء الأطفال المتخلى عنهم وتوفير الرعاية الصحية والنفسية لهم وكذا خلق شركات مع المنظمات الحكومية والغير الحكومية من أجل دعم أنشطة الجمعية ؛ ومن بين الأنشطة التي قامت بها :

_ بناء مركز خاص بالجمعية بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبشراكة مع وزارة الصحة

_ تمدرس الأطفال

_ توفير الرعاية الصحية والنفسية للأطفال

_ خلق فضاء أخضر للأطفال

_ الإعذار 

وتبقى أفاق الجمعية مبنية عن البحث عن الدعم من أجل بناء مركز جديد قصد توسيع أنشطتها على مستوى الفئات العمرية ( أربع سنوات فما فوق ).

وقد تم على هامش هذا الحفل تكريم إحدى السيدات “خديجة حجام” التي كانت تقوم برعاية ورضاعة الأطفال المتخلى عنهم وذلك خلال كل هاته السنوات . فشكرا لهذه الجمعية التي اشتغلت في صمت ، ومازالت ، وشكرا لكل المحسنين الذين لم يبخلوا طيلة سبعة سنوات من مد الأطفال بما يحتاجونه.

DSC_1099

DSC_1103

DSC_1093

DSC_1113

DSC_1114

DSC_1115

 

DSC_1116

 

DSC_1096

 

DSC_1109

 

DSC_1123

 

DSC_1120

 

DSC_1119

 

DSC_1129

 

DSC_1130

 

DSC_1131

 

DSC_1133

 

DSC_1134

 

DSC_1139

 

DSC_1142

 

DSC_1144

DSC_1146

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

DSC_1147

DSC_1155

DSC_1151

 

 

 

DSC_1156

 

 

 

DSC_1157

 

DSC_1163

 

DSC_1164

 

DSC_1166

 

DSC_1167

 

DSC_1171

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: