الإثنين, أكتوبر 19, 2020
اخبار النجوم

انتهاء أشغال المنتدى الجهوي الأول للحوار و التشاور بجهة مراكش ـ آسفي

جريدة الأحداث الإلكترونية / محمد  افنوني

1502595a-1eb9-4934-8da8-edc1524e1c33

 

نظم المنتدى الجمعوي لآسفي بتعاون مع مركز الدراسات الاستراتيجية حول الديمقراطية و التنمية المجالية و الائتلاف المدني من أجل جهوية ديمقراطية يومي 15 و 16 أبريل المنتدى الجهوي الأول للحوار و التشاور بجهة مراكش ـ آسفي بحضور فاعلين مدنيين و منتخبين و أساتذة جامعيين و مهتمين حيث تمت مناقشة مشروع “الأليات التشاركية للحوار و التشاور : المجتمع المدني و آليات العرائض و الملتمسات في مجال التشريع ” و قد تميزت أشغال اليوم الأول بمداخلة كل من رئيس المنتدى الجمعوي لآسفي حيث أبرز أهمية تنظيم هذا اللقاء نظرا لما تضمنته الوثيقة  الدستورية ل2011  من مستجدات هامة تخص  المجتمع المدني و مدى مساهمته في السياسات الديمقراطية التشاركية محليا و وطنيا عبر  صياغة مقترحات و طرح ملتمسات و وضع عرائض، و لن يتأتى القيام بهذا الأدوار إلا من خلال التأطير و التكوين المستمرين للفاعلين الجمعويين ،و قد أبرزت  كلمة نائب رئيس جهة مراكش ـ آسفي السيد علي بنعبد الرزاق أهمية المجتمع المدني كإطار تشاركي مهم و فاعل في السياسات العمومية كما أبرز أهمية الثقة و التفاعل الإيجابي   التي يجب أن تطبع العلاقة بين الممثل الجماعي و الفاعل الجمعوي خدمة للمصلحة العامة ، في حين تحدث رئيس المجلس الجماعي السيد عبد الجليل لبداوي على حرص المجلس على إيلاء أهمية كبرى للفعاليات الجمعوية الجادة و الانفتاح عليها أكثر  بدليل تنظيمه للقاء  يوم الأربعاء القادم  20 أبريل 2016 ابتداء من الساعة 10 صباحا  للاعلان عن انطلاق إعداد برنامج عمل الجماعة ، و ذلك بمدينة  الثقافة و الفنون و سيتخلل هذا اللقاء  توقيع اتفاقية الشراكة مع برنامج دعم المجتمع المدني.

و في أعقاب هذا اللقاء طرح  الدكتور مصطفى الصوفي رئيس” مركز حكامة للدراسات الاستراتيجية حول الديمقراطية و التنمية الجمالية”  مجموعة من الاسئلة للنقاش المتعلقة بمفهوم الجهة و الجهوية و الحكامة المرتبطة بالسياسات العمومية ، و قد تدخل بعد ذلك الدكتور عبد اللطيف بكور حيث أبرز أهمية  الديمقراطية التشاركية للمجتمع المدني الواردة في الوثيقة الدستورية ل2011 ، لينتقل بعد      ذلك  إلى طرح أسئلة هامة مرتبطة  بأسباب ظهور هذه الديمقراطية و أهدافها ، و حول الشروط و الأدور المنوطة بالمجتمع المدني في التنمية المحلية ، و مدى قدرته على الانخراط في صياغة الملتمسات و تأهيل السياسات العمومية، كما طرح أسئلة أخرى تتعلق بالعلاقة بين الجماعات المحلية و المجتمع المدني و حول الاكراهات المقيدة للتجربة المغربية و كذا المقاربات المطلوبة للنهوض بالتجربة السياسية .

و في نهاية المداخلات عبرت فعاليات المجتمع المدني الحاضرة عن كافة انشغالاتها المتعلقة بالتقسيم الجهوي الجديد و الحيف الذي تعاني منه مدينة آسفي التي تعيش على وقع التهميش الكبير و التلوث البيئي الخطير ،كما تحدثت عن الإكراهات اللوجستيكية و المادية التي تعاني منها هذه الجمعيات ، و قد أعطيت الكلمة أيضا لمندوب التعاون الوطني ، استثناء ،حيث أبرز دور الشراكات التي أبرمتها إدارته مع فعاليات المجتمع المدني و التي ساهمت إلى حد كبير في النهوض بمجموعة من القطاعات الحيوية التابعة لإدارته.

و قد استمرت أشغال الملتقى في اليوم الموالي بالخزانة الجهوية بورشة تكوينية كانت من تأطير الدكتور عبد اللطيف بكور الذي عوض الدكتور محمد الغالي الذي تغيب اليوم الأول و عن الورشة في اليوم الموالي لأسباب مجهولة  ،و قد عرفت أشغال الورشة نقاشا مستفيضا متعلقا بكيفية إيداع العرائض و طرح الملتمسات  لدى الجهات المختصة و المساطر القانونية و الإدارية التي يجب اتباعها قبل تلقي  الإجابة عنها بالقبول او الرفض.

و قد التمست فعاليات المجتمع المدني في نهاية الورشة بضرورة تفاعل المجالس الجماعية و الاقليمية و الجهوية مع مبادراتها ، كما طالبوا بضرورة توفر مدينة آسفي على جامعة مستقلة ، و افساح المجال للطلبة الباحثين بالأسلاك العليا لإعداد دراسات و أبحاث علمية مرتبطة بالمشاكل الصحية التي تتخبط فيها المدينة و الناجمة عن تأثير مجموعة من الصناعات الخطيرة الملوثة للبيئة و المضرة بصحة المواطنين حيث ستساهم لا  محالة في تزويد بعض جمعيات المجتمع المدني بمعطيات مفيدة في رسم معالم بعض أنشطتها.

تبقى الإشارة إلى أن هذا الملتقى عرف تأخرا في انطلاقة أشغاله في اليوم الأول بسبب الغياب الجماعي، و الذي تجهل أسبابه ،لكل من الدكتور سعيد خمري أستاذ القانون الدستوري و العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني و نائب رئيس جمعية عدالة و الدكتور لحسين أعبوشي أستاذ العلوم السياسية مستشار لدى وزارة التعليم العالي و البحث العلمي و الأستاذ يوسف الأعرج مدير المدرسة المواطنة للدراسات السياسية و الدكتور إدريس لكريني أستاذ القانون و السياسة العامة بجامعة القاضي عياض بمراكش إضافة إلى الدكتور محمد الغالي الوارد الذكر سلفا ، كما عرف المنتدى انطلاقته بإحدى قاعات فندق بانوراما بسبب عدم الترخيص له في اليوم الأول من طرف السلطات المحلية.

1f0d621e-0589-408f-bbec-8dd58dd7b87c

8d924f3a-084f-44ed-aaed-51973bd1b2a5

aa1aa265-1f08-4387-bec5-8f3c4f12b159

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: