اخبار النجوم

البناء المخالف فى اسفي «بيزنس» يتحدى القانون

جريدة الأحداث الإلكترونية / نبيل اجرينيجة 

20160424_134558

عقارات تُبنى،وبنايات عشوائية، وشكاوى تُرفع، ومخالفات تُرصد، وإجراءات غالبيتها لا تنفذ، فى مقابل، أرصدة بنكية تتضخم جراء رواج تجارة صارت لا تعترف بالقانون، الذى أصبح مجرد «دُمية» يتلاعب بها أصحاب تلك التجارة من مقاولين وملاك عقارات يتسترون خلف موظفين بالأحياء يرفعون شعار «نفع واستنفع»، فى ظل انشغال الدولة بأمور أخرى تعتقد أنها الأولى باهتمامها فى الفترة الحالية.

من جديد تعاود «جريدة الأحداث الإلكترونية» فتح ملف البناء المخالف باسفي، فى محاولة منها لإلقاء الضوء عن كثب على ظاهرة مستمرة باتت معالمها واضحة فى كل شوارع وأزقة المدينة، بخلاف التطرق للجهود الرسمية المبذولة من أجل التصدى للبناء العشوائى، والحلول الجذرية المتاحة والكفيلة بإغلاق الملف الأهم على طاولة مسؤولى المجلس البلدي و الإقليمي على حد سواء.

رغم النصوص القانونية المنظمة للتعمير و الدوريات المشتركة الصارمة في هذا المجال، و القوانين الجاري بها العمل للحد من هذه الظاهرة و تطبيق القوانين على الجميع كما جاء بذلك الدستور، يلاحظ في واضحة النهار بتجزئة لالة هنية الحمرية تعنث بعض الأشخاص و ظنهم بأنهم فوق القانون؛ كل ذلك جعلهم يدوسون على قانون الملكية المشتركة .

 لقد استغرب جميع ساكنة تجزئة لالة هنية الحمرية بشارع إدريس الأول و عبروا عن تذمرهم و استيائهم لأحد الأشخاص الذي يعتبر موظفا بفندق “golden tulip” المعروف سابقا ب فندق “سفير” عن كيفية التعالي و الإستبداد من خلال ما يقوم به لحد الساعة من بناء بدون تصاميم و تراخيص لحائط سياج بالخرسانة المسلحة لبقعة مساحتها حوالي 46 متر،فوق أرض مشاعة لعمارة في ملكية مشتركة و أمام أعين جميع الجهات المسؤولة،مما يوضح إدعاءه أنه فوق الجميع و لا يهمه أي مسؤول أو لا يمكن لأي أحد أن يعترض عن خروقاته السافرة و هو ما يبدو واقعا و ملموسا، لما قام به و لازال يقوم به لحد كتابة هذه الأسطر .

إذا كانت الدولة لها قوانين و أدوات و آليات الزجر و تعتبر المغاربة سواسية و تصر بالتطبيق للقوانين على الجميع سواسية ، فإنه في بعض الأحيان يلاحظ أن مثل هؤلاء الأشخاص  يتغنى بأسلوبه الخاص و يتحدى أحكام القوانين و الدستور مما يجعله معفى من الرقابة الإدارية بتشييده بناء عشوائيا على شكل سور الصين العظيم.

 فهل المغاربة سواسية أمام القانون و ماذا تعني تصرفات هذا الشخص و أمثاله؟

20160424_134501

20160424_134544

20160424_135248

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: