اخبار النجوم

جدال حول فتح مركز تكوين وإعادة تكوين ضباط الشرطة القضائية وقواد مراكز الدرك بملوسة ضواحي طنجة عوض مركز ابن سليمان

جريدة الأحداث الإلكترونية / نجوى لعيوني

1307721677

على الرغم من السجل المهني المشبوه للضابط الدركي المدلل يوسف لحليمي، الذي قفز المراحل اعتمادا على نفوذ والده، فإنه لا يزال يتمتع بحماية و “حصانة” خاصة من طرف المتحكمين في مصير هذا الجهاز الحساس. ولعل الرأي العام لا يزال يتذكر تورط الدركي المدلل في فضيحة البارون الشهير المعروف ب”بين الويدان” حيث قضى لحليمي سنة في السجن قبل أن تتدخل “الجهات الحامية” ومن بينها الوالد من أجل طمس القضية التي أطاحت بمسؤولين وازنين من حجم عبد  العزيز إيزو  المدير الأسبق لأمن القصور والإقامات الملكية، حيث كان قرار جلالة الملك نصره الله حاسما في التخلص من رموز الفساد ولو كانوا من أشد المقربين.

لكن السؤال الذي لا يزال يقض مضجع المحسوبين على جهاز الدرك يتعلق بالطريقة التي تم بها تبييض سجل الضابط المدلل وأيضا اتخاذ قرارات خطيرة  كفتح مركز تكوين وإعادة  تكوين ضباط الشرطة القضائية وقواد مراكز الدرك بملوسة ضواحي طنجة عوض مركز ابن سليمان، نظرا لما يشكله هذا التنقيل من خطر السقوط في فخ الشبكات الدولية المتاجرة في المخدرات التي تنشط في جهة الشمال وخاصة مدينة البوغاز، خاصة مع ارتباط الضابط المدلل بهذه المنطقة.

ومما ينمي حدة التخوفات هو تعيين الضابط المدلل في منصب حساس: رئيس المديرية العامة للكفاءات بالقيادة العليا للدرك وهي مسؤولية جسيمة وحساسة ومؤثرة في مجال محاربة الجريمة المنظمة و تهريب المخدرات بكل أنواعها، ناهيك عن تنسيقها مع الأجهزة الأمنية الدولية كمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي ومنظمة الشرطة الدولية المعروفة بالأنتربول.

 

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: