اخبار النجوم

الفلسفة ،القانون والشعر عصب المجتمع.

جريدة الأحداث الإلكترونية /بقلم :عبدالجبار بنمباركة

شكلت مادة الفلسفة منذ أمد حينما كانت تدرس ارتباطا بالفكر الاسلامي احد الدعائم الاساسية في تكوين وتخريج اطر حملت المشعل في تكوين رجال ونساء ذوي كفاءات ومهارات لم يشهد التاريخ انها ازعجت الآخر بل انها وعبر التاريخ القديم أفرزت أعلام من قبيل ابن باحة ،ابن طفيل ،ابن خلدون ،ابن رشد ،الخوارزمي ……

الفلسفة في المغرب مدرسة بزغت وتطورت مع نماذج عدة فقدناها أمثال محمد عباد الجابري صاحب اشكالية العقل العربي ،والمفكر كسوس أحد فطاحلة علم الاجتماع والسياسة …..ولعل نموذج عبدالله العروي الذي ساهم في إنتاج الفكر الفلسفي ومازال ليشكل أحد الرجالات المتميزين في عالم الفكر الفلسفي بل اطر وما زال مرجعا للطلبة في مجال العلوم الإنسانية ……هذا قليل من الفلسفة الذي نورنا .

وعن القانون والقضاء فالفقهاء من أمثال مونتيسكيو صاحب فصل السلط ،وموريس هيريو صاحب تعريف الدولة بمؤسسة المؤسسات و القاضي الهيني المعزول بغلكم، وحمو رابي صاحب أبجديات القانون ….لم يلجوا البحث والتفحيص في مجال القانون عبثا بل للضرورة الاجتماعية الملحة من أجل التنظيم وإنصاف ذوي الحقوق ……

وأخيرا فواه من يعتبر أن الشعراء يتبعهم الغاوون ،الشعر ابداع ،الشعر نشاط ،الشعر تعبير ،الشعر صلب الوجدان والأحاسيس ،الشعر ضرب من ضروب التنفيس عن الذوات، فالشاعر يطرب ،يبكي ،يشدو ويغني ،الشعر تخصص تعليمي ،الشعر ببيوته وصدره وقافيته ،قرضا كان حرا او منظما او زحلا فهو هوية لا يمكن أن ينفصل عن الإنسان. لكل هذا وذاك نعلنها مدوية ومن عمق مجتمعنا بأن من ازعجه نبل الفلسفة فلينظر إلى بلد الاريين الجرمان وما مدى تطورهم . ولكل هذا من ضاق جرأة القضاء والقضاة الشرفاء فوجب ان يعلم ان القانون ارقى واسمى مساطر التنظيم ،القانون هو من أسس للعقد الاجتماعي الذي عرف ارهاصاته الأولية مع طوماس هوبس وبلغ القمة مع جان جاك روسو ومع جان لوك . ولكل هذا كذلك من يود أن يحرم القلم ان يسيل ليعبر في الفضاءات الأدبية ان الشعر جزء من فنذكره بنظرية الحلاج نظرية الحلول ومضمونها أننا الشعر والشعر هو نحن ……… ولكل هذا على سياسة آخر الزمان والساسة الذين وظفوا لضرب الفكر المجتمعي فكر الشعب ان يعلموا أننا الفلسفة ،القانون والشعر.

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: