اخبار النجوم

الأساتذة المتدربون والغير المقاطعين للتكوين بمركز اسفي يوجهون رسائل لوكيل الملك من اجل إنصافهم

جريدة الأحداث الإلكترونية / نبيل اجرينيجة 

توصلت جريدة الأحداث الإلكترونية بالعديد من المراسلات والصور والفيديوهات من أساتذة متدربين غير مقاطعين للتكوين، تظهر الطريقة التي يتم بها التعامل معهم من قبل زملائهم المقاطعين ؛ وقد سبق أن أطلقت مجموعة من الأساتذة المتدربين في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، غير المقاطعين للتكوين، صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك للتعبير عن “رفض المقاطعة والإصرار على مواصلة التكوين رغم التهديد والعنف المادي واللفظي الممارس”.

ومن بين هذه المراسلات،مراسلة لأستاذ متدرب في مركز اسفي ” حسن .ع ” والتي ورد فيها : 

(( إن كل متابع لما يجري هذه السنة في مراكز التكوين، سيدرك حتما، وسيعلم جزما، أن مقاطعة التكوين لم تكن شاملة في جميع المراكز، لقد علم القاصي والداني أن جميع من تم قبولهم لولوج مراكز التكوين، كانوا على علم بالمرسومين قبل الولوج، وكلنا قد قرأ ذلك واطلع عليه، بل وقام الجميع بعد علمه هذا، بجمع الوثائق، والتسجيل في المراكز، واجتياز الامتحان بشقيه: الكتابي والشفوي، وجلسوا على مقاعد الدراسة مدة من الزمن، ولم يضربوا عند الوهلة الأولى، وخير شاهد على هذا هي أوراق الغياب، التي تشهد على ذلك وتؤكده، والتي هي موجودة الآن في جميع إدارات المراكز، لكن لما بدأت العدوى تنتشر، خرج معظم الأساتذة، وقاطعت الغالبية العظمى التكوين بشقيه النظري والميداني، وفي نفس الوقت بقيت ثلة من الأساتذة في كثير من المراكز، متابعين لتكوينهم، وغير ملتفتين لمن خونهم، واتهمهم بماهم منه براء

لقد عارضنا هذه المقاطعة منذ الوهلة الأولى ، وكنا ولازلنا من أشد   المعارضين   لمقاطعة التكوين، فلم نبالي بالتشويشات، والتخوينات، والاتهامات…رغم كثرتها.

 لقد واصلنا تكويننا بشكل عادي داخل المراكز، وفي الميدان، فجمعنا ولازلنا بين ماهو نظري، وما هو عملي، رغم مانعانيه من تشويش وتلفيق للتهم… لقد علم كل متابع أن الأساتذة المواصلين لتكوينهم، يتعرضون يوميا إلى المنع أو محاولته، وإلى السب والتشويش…وكل هذا موثق بالصوت والصورة. إننا  نطالب الجهات الرسمية بحمايتنا، وتوفير الأجواء الملائمة لتكويننا، فنحن إنما جئنا إلى المراكز من أجل التكوين، ولاعلاقة لنا بالمظاهرات أو المسيرات والاحتجاجات.

   إن هدفنا هو أن يتم تكويننا تكوينا جيدا، لأنه كما يعلم الجميع أن التدريس أمانة، ومهنة التدريس والتعليم والتربية، هي فن لابد من إتقانه، وذلك لايتأتى  جيدا إلا بالجد والاجتهاد، ولايكون ذلك جيدا مع التشويش، فإن ذلك يشتت الذهن كما هو معلوم.

إننا نحن الأساتذة الذين نواصل تكويننا بمدينة آسفـي وباسم جميع زملائنا المواصلين لتكوينهم بجميع مراكز المملكة، نعلن للرأي العام أن ماتروج له بعض وسائل الإعلام، من أن المقاطعة شاملة، ومايروج له بعض المقاطعين من أن الجميع مضرب، أن ذلك لاأساس له من الصحة،كما أن عدد من يتابع تكوينه على الصعيد الوطني قد وصلوا الألف أو يزيدون.  إننا ندرك جيدا أن جمعا من الأساتذة المقاطعين، هم غير مقتنعين بهذا الإضراب الذي لم يجنوا منه منفعة أبدا، ونعلم يقينا أن كثيرا منهم يريدون الدخول، ونرجو لهم ذلك، ونشفق عليهم، لأنهم غرر بهم، وتم إقحامهم في المقاطعة إقحاما، وهم الآن يريدون الخروج من هذه الورطة، ولكن يحتاجون إلى من يسحبهم منها، وإننا نرى أن من أعظم الأسباب لإنقاذهم، هو إخبار الرأي العام بالحقيقة كما هي، وأن الأساتذة فيما يتعلق بالمقاطعة ليسوا سواء، إذ فيهم المواصل والمقاطع.نحن الأساتذة الذين نواصل تكويننا بمدينة آسفـي على استعداد أن نجري مقابلات مع أية جهة طلبت منا ذلك، سواء كانت هذه الجهة: قناة أو إذاعة، أو جريدة، أو مقابلة مسؤول من مسؤولي الدولة، حتى نعرف بقضيتنا، ونبلغ صوتنا للرأي العام من آجل إطلاعه على الحقيقة كاملة)).                        

                                                                      

                                                                                

                                   

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: