اخبار النجوم

سائق طاكسي يعنف “زبونة” باسفي والمرصد المغربي لحقوق الإنسان يدخل على الخط

جريدة الأحداث الإلكترونية / نبيل اجرينيجة 

IMG-20160215-WA0028

ها نحن على أبواب اليوم العالمي للمرأة المتزامن ككل سنة مع 8 مارس؛ فتختلف النساء في طريقة إحيائهن لعيدهن من بلد لبلد، ومن منطقة لأخرى،لكن الطريقة التي احتفلت بها الشابة “عائشة” وهي شابة من مواليد 1987 باقليم اسفي وبالضبط بمركز العكارطة ؛ كان احتفالها مغايرا ومأسويا؛ حينما تعرضت لاعتداء من طرف سائق سيارة أجرة صغيرة بمعية شخص أخر كان رفقته وذلك بمنطقة سيدي بوزيد حيث استقلت الضحية سيارة أجرة وفي منتصف الطريق عمد سائق الطاكسي إلى فتح باب السيارة وشرع في جر الضحية من ثيابها بالقوة، كما انضم الشخص الأخر حسب شكاية الضحية  إلى سائق الطاكسي وقام بدوره بتعنيف الضحية وتعريضها للضرب المبرح الذي خلف للفتاة ردود خطيرة على مستوى رأسها ووجهها .

للأسف مازلنا نشهد سيادة منهج العنف في تعاطي بني البشر و بالذات تجاه الكائنات الوديعة كالمرأة،فبالرغم من التطورات الكُبرى التي شهدها واقع المرأة وطنيا و دولياً ؛ إلاّ أنه ما زال العنف يلطخ جبين الإنسانية باعتباره وصمة عار في سجل المدنية الإنسانية ؛ ومن هذا المنطلق أعلن المرصد المغربي لحقوق الإنسان باسفي تضامنه قانونيا ودعمه للفتاة التي تعرضت للواقعة ؛ وأدان كل التجاوزات المهنية لسائق الطاكسي حيث سيقوم المرصد بمخاطبة وزارة النقل بصفتها المسؤولة عن قطاع سيارات الأجرة ؛ هذا و يعرب المرصد عن استياءه واستنكاره الشديد للحادث المؤسف و الطريقة التى تم التعامل بها مع الفتاة ، والتى تتنافى مع جميع مبادئ حقوق الانسان ؛ حيث طالب المرصد الحقوقي لمدينة اسفي بسرعة اجراء تحقيق في الواقعة ومحاسبة الاشخاص المسئولين عنها، كوسيلة للردع ولمنع تكرر مثل هذا الحادث المؤسف مرة آخرى .

ليبقى التساؤل المطروح، هل بهذه الطريقة تحيي حقا المرأة المغربية عيدها العالمي، أم أن ما نراه في واقعنا هو الديكور الحقيقي لوضع المرأة في مجتمعنا كحادث “عائشة”، كون الواقع الفعلي يختلف عما تصوره لنا عدسات الكاميرات، فما تعانيه المرأة في مجتمعنا كثير، فليس كل النساء يحتفلن بباقات الورود والتهاني، فمنهن من يحتفلن بشهادة طبية تبيّن عجزهن لمدة طويلة. 

IMG-20160215-WA0027

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: