الأربعاء, نوفمبر 25, 2020
اخبار النجوم

الخزانة الجهوية باسفي أبوابها مفتوحة وقاعاتها شبه مهجورة

جريدة الأحداث الإلكترونية/ نبيل اجرينيجة 

20160211_152133(0)

 

لماذا لا يعاد النظر في الثقافة عموما، والقراءة خصوصا لإدماجهما في سياق “التعامل الجديد” مع الشؤون الوطنية ؟

سؤال نطرحه على مدير الخزانة الجهوية بمدينة اسفي والتي أصبحت هاته الأخيرة شبه مهجورة من زوار المطالعة سوى استغلال كقاعاتها للإجتماعات والندوات المنظمة من طرف الجمعيات والسبب راجع إلى  النقص الحاصل في الترويج للخزانة وجذب الشباب اليها ضعيف جدا وكذلك ضعف البرامج الثقافية التي تسلط الضوء على الخزانة الجهوية ودورها الكبير، مثل إلقاء المحاضرات الثقافية او الإعلان عن نشر كتاب ما في الخزانة مما يسمح بزيادة عدد الرواد والتعرف على الكتاب شخصيا ؛ فكيف يتشجع الشباب عندما يكون الانطباع عن الخزانة الجهوية باسفي مملا منذ البداية؟ بالرغم ما للمكان من إفادة للبحث العلمي وخصوصا للطلبة .

الخزانة الجهوية باسفي التي دشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في سنة 2007 و التي كلف إنجازها غلافا ماليا قدر بـ14 مليون و300 ألف درهم بحيث تحتوي على فضاءات للمطالعة وقاعات للوسائط المتعددة، كما توفر خدمات تهم استقبال وإرشاد المستعملين والولوج إلى الرصيد الوثائقي وإعارة الوثائق وولوج شبكة الانترنيت وتنظيم أنشطة حول الكتاب والقراءة ؛ كل هذا و الخزانة يطالها الجمود بحيث لم يتم تطويرها كنظام ؛ لهذا فرواد الخزانة قليلون جدا إن لم نقل منعدمون .

وفي الختام ظهر جليا ان الدولة قامت بتوفير كل شيء من قاعات وكتب وحواسيب، إلا ان قاعات الخزانة الجهوية باسفي مليئة بالغبار وخالية من الزوار.

20160211_152133

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: