الثلاثاء, أكتوبر 27, 2020
الأحداث TV

مبادرة محلية من والي مدينة اسفي ترمي إلى دعوة الأساتذة المتدربون للعودة إلى أقسامهم

جريدة الأحداث الإلكترونية / نبيل اجرينيجة 

  أطلق السيد عبد الفتاح البجيوي عامل عمالة إقليم اسفي اليوم 18 يناير 2016 مبادرة ترمي إلى تجميع الحلول المحلية من أجل دعوة الأساتذة المتدربين للعودة إلى أقسامهم و مدرجاتهم؛ وذلك إبان لقاء دعا إليه السيد الوالي بمقر عمالة إقليم اسفي بحضور السيد الناجي شكري مدير أكاديمية جهة دكالة عبدة والسيد عبد الله كاريم رئيس المجلس الإقليمي والسيد عبد الجليل البداوي رئيس المجلس البلدي والسيد حسن بلالي مندوب وزارة التربية الوطنية بإقليم اسفي ؛ كما وجهت الدعوة لرؤساء مصالح التربية والتكوين لممثلي نقابات التعليم بالإقليم وفعاليات المجتمع المدني؛ في حين لم تكن تمثيلية الطلبة الأساتذة المتدربين حاضرة في هذا اللقاء الذي جاء  حرصا على إدراج الأصوات المحلية في النقاشات .

وأوضح السيد عبد الفتاح البجيوي في مستهل كلمته دعوته للأساتذة المتدربين لمتابعة دراستهم والعودة لفصولهم الدراسية ؛ مؤكدا انه ليس من مصلحتهم أن يستمروا في هذا الإضراب، الذي يهدد أن تكون هنالك سنة بيضاء ويهدد مستقبلهم.

وفي هذا الصدد يقول السيد الناجي شكري، مدير أكاديمية جهة دكالة عبدة بعد تقديمه الشكر للسيد الوالي على هذه المبادرة المحلية باعتبارها فرصة للمشاركة في تشكيل لجنة للوساطة إقليميا من أجل العمل على إيجاد الحلول الممكنة لأزمة الأساتذة المتدربين والتي بدأت تتعقد يوما بعد يوم؛ والهذف أيضا من هذا اللقاء التواصلي أن تجتمع الأفكار والأراء لإيجاد صيغة توافقية لإنقاد السنة التكوينية للأساتذة المتدربين , مبرزا السيد الناجي شكري أن الوضع الذي نشهده حاليا  لنضال الأساتذة المتدربين هو وضع لم يسبق له مثيل؛ وذلك جراء مقاطعتهم للدراسة فالأحق كما جاء على لسان المتحدث متابعة التكوين والنضال حتى لا يضيع مستقبلهم الدراسي .

ومن جهة أخرى فقد تزامن اللقاء التواصلي الذي دعا له السيد عبد الفتاح البجيوي عامل عمالة إقليم اسفي ؛بالإعتصام الإنذاري للأساتذة المتدربين أمام المركز الجهوي للتربية والتكوين بمدينة اسفي؛ بداية من الساعات الاولى من صباح اليوم الإثنين الى الساعات الأخير من مساء نفس اليوم؛ وذلك في إطار التصعيد  النضالي الرامي  إلی إسقاط “المرسومين المشؤومين” القاضيين بفصل التكوين عن التوظيف وتقزيم المنحة إلی أكثر من النصف،معبرين عن تنديدهم لما تتعرض له المراكز “من قمع و ترهيب و إعتقالات” وهي اساليب تدل حسبهم عن “عجز الحكومة المغربية التعاطي المسؤول مع الملفات الإجتماعية الحساسة، و نهجها سياسة الهروب”.

Photo 100

Photo 101

Photo 102

Photo 103

Photo 104

Photo 105

Photo 108

Photo 109

Photo 113

Photo 115

Photo 117

Photo 118

Photo 127

Photo 129

Photo 140

Photo 134

Photo 145

Photo 146

Photo 147

Photo 155

Photo 144

Photo 157

Photo 158

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: