اخبار النجوم

شركة التدبير المفوض لقطاع النظافة “سيطا البيضا” باسفي في قفص الإتهام

جريدة الأحداث الإلكترونية / نبيل اجرينيجة 

12552531_965789033511042_5788663997049429515_n

تشهد بعض أحياء و شوارع مدينة اسفي ، سوءًا في تدبير الازبال والنفايات المنزلية،حيث  الأمر يزداد سوءًا يوما بعد يوم، بسبب عدم انتظام توقيت زيارة الشاحنات لتفريغ حاويات الأزبال التابعة لشركة “سيطا البيضا” المكلفة بالتدبير المفوض لقطاع النظافة بالمدينة، فقد تمر أكثر من 24 ساعة دون أن ترى لها أثرا حسب تصريحات بعض ساكنة الأحياء المتضررة للجريدة، مما قد  يؤدي إلى وضع بيئي كارثي، ناتج عن إنبعاث الروائح الكريهة من مكان وضع النفايات بسبب تراكمها،  وهو ما أصبح يهدد بيئة المدينة وسلامة ساكنتها.

DSC_0189

هذا الوضع الكارثي دفع مجموعة من الحقوقيين و بعض من ساكنة اسفي؛ مساء الخميس 14 يناير 2016، إلى الاحتجاج أمام مقر شركة ” سيطا البيضا ” للنظافة ؛منددين بتقعُّس الشركة عن أداء مهامها في تدبير النَّظافة بالمدينة حيث عبروا عن استيائهم الشديد عن ضعف خدمات شركة النظافة “سيطا البيضا”؛ وكذلك مطالبة جميع الأطراف المُتدخِّلة في تدبير ملف الأزبال بالمدينة على الإضطلاع بمسؤولياتهم  على أكملِ وَجْه ؛علما  أن الشركة المذكورة تحصل نظير الخدمات المراد منها تقديمها للمدينة على ميزانية ضخمة من المجلس البلدي، وهو ما لا يتناسب بتاتا مع الخدمات الضعيفة التي تقدمها الشركة لساكنة مدينة اسفي، الشيء الذي يطرح العديد من علامات الإستفهام، ويدفع إلى المطالبة حسب شكايات المحتجون للجهات المسؤولة بفسخ العقدة مع الشركة، حيث أن الساكنة لم تعد تحتمل الحالة الكارثية التي أصبحت تهدد بيئة المدينة وسلامة ساكنتها.

DSC_0207

 أحد المستشارين الجماعيين بالمجلس البلدي الحالي ” عبد الجليل زرياض ” يطالب من المجلس  إدراج نقطة بجدول أعمال الدورة العادية لشهر فبراير القادم من اجل المصادقة على فسخ العقدة التي تربط المجلس الجماعي وذات الشركة المفوض لها أيضا بتدبير قطاع النظافة باسفي بسبب عدم احترام الشركة  للالتزامات التي سبق أن تعهدت بها، والتي تستنزف أموال باهظة من مالية الجماعة دون أداء المهام المنوطة بها يصرح المستشار الجماعي المذكور للجريدة.

مُشكل التدبير المفوض بالمغرب يعرف فشلا ذريعا و في كلِّ المجالات، الأمر الذي يستدعي إعادة النَّظر في عدة جوانب من هذا النِّظام الذي في رأيي يُمكن أن نستثمره بطريقة يمكن بها أن نقضي على معضلات  مزمنة عمرَت طويلا ببلادنا و عجزت الحكومات المتتالية عن إيجاد حلول جدرية لها .فبدل استقدام شركات أجنبية مُفلسة أو تعيش صعوبات مالية كشركة “سيطا البيضا ” و ” فيوليا” و “….” لتحسِّن من وضعيتها عبر نهب أموال دافعي الضَّرائب المغاربة مقابل تقديم خدمات أقل ما يقال عنها أنَّها رديئة ،كان حريّا تأسيس شركات صغيرة يقودُها شبابنا الحامل للشهادات ،تقوم بالتدبير المُفوَّض لكل الخدمات بالبلاد ،فيما تقوم الدولة بالدَّعم المالي و المواكبة لضمان عدم فشل هذه المقاولات النَّاشئة .

DSC_0206

DSC_0191

DSC_0195

DSC_0196

DSC_0198

 

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: