اخبار النجوم

سد سيدي عبد الرحمان باسفي يسرقه التلوث والإهمال

جريدة الأحداث الإلكترونية / نبيل اجرينيجة

Photo 076

كل إنسان على وجه الأرض بحاجة الى تأمل جمال الطبيعة لكي يروح عن نفسه من أعباء العمل وضغوطات حياته اليومية كذلك عند نفاذ الصبر بسبب الظروف الأليمة التي تحيط به، وأول ما يلجأ اليه هو أحضان الطبيعة الفتانة والأماكن التي تحوي الجمال الرباني والمناظر الخلابة المرسومة بكل دقة وعظمة، فما بالك إن وجدت مكان يمتاز بهذا الجمال في نواحي مدينة اسفي هو  سد “سيدي عبد الرحمان” والمعروف عند ساكنة المدينة ب “البراج”.

ونظرا لجماله الطبيعي ومناظره الخلابة أصبح سد سيدي عبد الرحمان مقصدا للمتنزهين بمدينة اسفي وخارجها لأخذ قسط من الراحة بين أحضان طبيعة حباها الخالق نعمة الماء والخضرة؛ ولكن للأسف  فقد أعطى هذا السد للناس أغلى ما يملك وهو الماء وذلك بتوفيره سقي 450 هكتار ل منطقة سيدي عيسى وأطفأ ظمأ ساكنة اسفي بالماء الصالح للشرب ،والصناعة الكيماوية للمكتب الشريف للفوسفاط. ولكنه لم يأخذ ولو حتى جزءاً بسيطاً من حقه منهم، فهو بحاجة للكثير الكثير لرد الجميل ؛فقد أخد نصيبه من الإهمال والتقصير المتراكمين فيه منذ سنوات طوال ولم يحرك أحد من مسؤولي الجهة أو الجماعات لهذه المنطقة يد العون لها حتى تنمو وتزدهر، مثلها مثل مناطق عدة بمدينة اسفي لا تزال بعيدة عن أعين المنتخبين وسمعهم رغم إحتوائها خيرات وثروات طبيعية تستحق الإهتمام؛ فلماذا لا تعمل الجهة على جعل سد سيدي عبد الرحمان ” البراج ” معلم سياحي وتطرحه للإستثمار والإستفادة منه سياحيا واقتصاديا كبناء مطاعم ومقاهي وبهذا توفر فرص عمل لشباب المدينة وتوسيع طرقاته وترميم وتأهيل البنية التحتية فيه ،كما أن تشجير المنطقة بالأشجار سيضفي على المكان مسحة من الجمال .
سد سيدي عبد الرحمان باسفي يجب أن ينال نصيبه من قبل الوزارات المختصة،ولا سيما وزارتي السياحة والبيئة؛ فالمستفيد الاكبر من طبيعة السد الجذابة هم اصحاب الدخل العالي ,والدليل على ذالك عشرات الفيلات والمنازل الفاخرة والتي اصبحت سلسلة مترابطة بالسد.

Photo 085

Photo 087

Photo 088

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: