الأحد, فبراير 28, 2021
الأحداث المحليةالأحداث الوطنية

”مساخيط” الوطن … في نعيم ocp skills !!!

 جريدة الأحداث الإلكترونية /نورالدين بخوشي :

goddddd-300x196

وطن المفارقات العجيبة …. مع هبوب رياح الربيع العربي واختيار المغرب طريق الاصلاح، عبر شبابه عن وعي كبير و التزامه و تشبته بتوابته الوطنية من خلال التضاهرات السلمية حيث رفعوا خلالها المشاركون شعارات تندد بالفساد و المطالبة بالعدالة الاجتماعية. 

العدالة الاجتماعية التي غابت عن المسؤولين في التعاطي مع الملفات الحساسة وفرض مظلة الحماية للشريحة الاجتماعية الأكثر تمثيلية من الفقراء والمهمشين الأولى أخلاقيا و قاتوتيا بالرعاية و التنمية. لهذا و ذاك وجب في هذا المقال طرح السؤال الذي ارق العديد من ابناء الاقليم الفوسفاطي، من المستفيد من أحداث 2011 ؟

في الوقت الذي خرج فيه ابناء المتقاعدين و أبناء المنطقة الى الشارع مطالبين بالعدالة الاجتماعية، العيش الكريم و الحق في صيانة الكرامة الانسانية في الهضبة الفوسفاطية، خروج كان عفوي بدون خلفيات سياسية و لا مزايدات، ارغمتهم عليه ضروف العيش و سياسة الاقصاء و التهميش المتبعة من طرف المجمع الشريف للفوسفاط.

فتحت الصناديق السوداء المرئية و الغير المرئية التابعة للمجمع للتمويل، للدعاية و لشراء دمم المسؤولين و المنتخبين و كذا الصحافة بكل أنواعها المرئية منها و المكتوبة .

حكاية تنازلات قدمها مجموعة من المتدخلين من أحزاب و جماعات اسلامية و حركات نضالية مقابل امتيازات مهمة بالبرنامج المزمع اقتراحه”ocp skills”, ليبقى شباب الاقليم الفوسفاطي الحلقة الاضعف التي جوبهت بكل أساليب القمع والترهيب حيث ثم الزج بالعشرات منهم في السجون بتهم ملفقة وبملفات مطبوخة ليتم إسكات البقية عن المطالبة بحقوقهم المشروعة.

مدير البيئة و التنمية المستذامة بالمجمع الشريف للفوسفاط و رفاقه في النضال بفرنسا و امريكا نمودج حي عن المستفيدين من الحراك فبعد ان كان ينتقد المغرب حكومة و نظاما و لا يتوانى في مس توابته الوطنية عبر صفحته الاكترونية arbi.org او الشرطة الرقمية كما يسميها و استهزائه بكل مكونات الوطن , عين مديرا بالادارة المركزية بالدار البيضاء للمجمع الشريف للفوسفاط هو و حاشيته من اشباه المناضلين و الانتهازيين و المبتزين ، ليقودوا البرنامج الفاشل بجميع المقاييس OCP SKILLS خلفا لطه بلافريج ، مجموعة من المبتزين ما عساها ان تعطي للوطن و الاقليم غير تورط في الصفقات المشبوهة ،مجموعة  لا يمكن ائتمانها و لا الوثوق بها، طعنوا شباب الهضبة الفوسفاطية من الخلف تنكروا لكل مبادئ النضال ،فقد مضى على وجودهم بالادارة المركزية مدة كافية لم يقدموا فيها للاقليم أي شئ يذكر يغفر لهم ممارساتهم الذنيئة ، فماهي انجازاتهم و ماهي البدائل التي قدموها للشباب الاقليم الذي وثق بهم على أساس انهم أبناء الاقليم كما كان يرددون في كل المحطات النضالية  ”جينا من فرنسا بحكم اننا أبناء خريبكة و بغينا لبلدنا الخير”.

لاشئ يذكر … كل انجازاتهم شخصية ،ضهرت فقط على شكل ثراء مفاجئ وتحولوا من سيارات صدئة الى افخم السيارات بسائق خاص ،واصبحت رحلاتهم السياحية خارج البلاد لا تعد و لا تحصى ، بالاضافة الى الصفقات المشبوهة بحيث يكون لهم فيها نصيب الاسد .

كل هذا وهم يتحدتون بكل وقاحة على البرامج الاصلاحية و عن التغيير، طبعا التغيير الذي لا يضهر الا على محياهم المستذئبة .

”فإما أن يكون الشخص وطنيا أو خائنا، إذ لا توجد منزلة وسطى بين الوطنية والخيانة”   ” مقتطف من خطاب جلالة الملك نصره الله وايده”

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: