الثلاثاء, أكتوبر 27, 2020
اخبار النجوم

شاطىء الصويرية القديمة الكل ممتع إلا النقل

جريدة الأحداث الإلكترونية / عبد الجبار بنمباركة 

11846548_10204918262101718_3869707971425249460_n

كل الظروف الطبيعية وكل المميزات التي وهب بها شاطىء الصويرية القديمة التي تتيح لزوار هذه القرية السياحية التمتع بلحظات جميلة لم تدم طويلا. فبالرغم من قضاء أوقات في السباحة واللعب واللهو مع الأهل والأحباب ،وبالرغم من الاستمتاع بوجبة من السمك الطازج او طاجين شيضمي محض وبالرغم من القدرة على كراء شقة او محل لقضاء ايام بهذا المكان المميز والتمتع بأشكال التنشيط سواء للأطفال او الكبار وبالرغم من توفر الخدمات الجماعاتية او الأمنية من نظافة وحراسة وبالرغم من شراكة المجمع الفوسفاطي لتأهيل هذا الشاطئ لتوفير كل اشكال الخدمات للمصطافين والزوار، إلا أن ما يفسد وينسي أجمل اللحظات التي يقضيها ضيوف هذه القرية السياحية هو ساعة الرحيل للتوجه إلى مكان استقرارهم وبيوتهم ،في هذا الصدد يقف المرىء و المتتبع مندهشا أمام معاناة حقيقية ضحيتها النساء والرجال الشيوخ والأمهات مع أبناءهم الصغار في مقابل من له القدرة البدنية يستطيع أن يؤمن له مكان في سيارات الأجرة او الحفلات الخاصة او الحافلات المخصصة من طرف الوكالة الحضرية ،هذه الاخيرة والتي لا حظنا كيف تتعامل مع المصطافين الذين ينتظرون العودة الى بيوتهم باسفي، بحيث ان سائقي هذه الحفلات يلعبون لعبة القط والفأر مع الركاب، في هذه الحالة سائقو الحافلات يرفضون الوقوف، في حين يتاسف الانسان وهو يلاحظ ركض وجري الزوار بشكل هستيري من أجل ان يتمكنوا من تأمين أماكن لهم ،عموما ان النقل خاصة ايام نهاية الأسبوع يشكل مشكلا و حاجزا أما تأهيل هذا الشاطىء من جهة أولى، كما يشكل من جهة ثانية نقطة سوداء لدى الزوار و المصطافين الذين يرغبون في قضاء ايام ولحظات به ،لكل هذا وذاك أصبح لزاما على المسؤولين بالجماعة القروية بالمعاشات والمسؤولين باسفي التفكير في وضع حد وحل لهذه الظاهرة رغبة في تنمية المنطقة واشباعا كذلك لرغبات زوارها.

11817231_10204918264701783_7070553591179584693_n

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: