اخبار النجوم

إلى من يهمه أمر الانتخابات المحلية بحاضرة المحيط اسفي .

جريدة الأحداث الإلكترونية / بقلم :عبدالجبار بمنباركة

11224573_10204770391285040_6346817511593103409_n

لقد كرس الإنسان منذ زمن ثقافة سياسية الغاية الأساسية منها هي خدمة بني الإنسان وفي هذا الإطار أنتجت الدول الديمقراطية صيغا متعددة ومتنوعة حرصت على تحقيق خدمات مهمة للشعوب وهنا تم سن سياسة التمثيلية والانتخابات والتفويض
ونالت بلامنازع المجتمعات التي استطاعت أن تخلص التكليف و حسن التمثيل ونذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر الدول الديمقراطية الغربية بحيث اخلصت في بناء المؤسسات وابدعت في خدمة الشعوب و شيدت القناطر و الطرق و المصالح واشبعت رغبات المواطنين في جميع المجالات وما ان تنتهي ولاية من ولايات الانتخابات وإلا يجد المواطن ان نسبة مهمة من البرامج الانتخابية قد نالت حيزا مهما على مستوى التحقيق في الواقع وهذا ما يضفي طابع المشروعية على المشهد السياسي في هذه الدول خاصة على المستوى المحلي في علاقة المواطن بالمنتخب الجماعي ،وفي المقابل حينما يقف المرء متمعنا في المسلسل الانتخابي خاصة في شقه المحلي في بلدنا بشكل عام ومنذ ان تمت أول انتخابات جماعية في المغرب سيطرح سؤال جوهري يتبادر في مخيلة المغاربة على النحو التالي،إلى أي حد ساهمت هذه الانتخابات في خلق تنمية حقيقية مست في الجوهر متطلبات الناخب؟وبصيغة أخرى من يخرج رابحا من الانتخابات الجماعية المنتخب ام الناخب ام المجال الجغرافي المحلي؟
لملامسة ما مدى حدود نجاعة هذه الانتخابات الجماعية منها ،بشكل خاص سنقف عند حقائق واقعية تعيشها غالبية أحياء مدينة اسفي فما ان يراوغ الفرد ويفلت من حفرة من الحفر المنتشرة في الطرق وإلا يسقط في الأخرى وهذا دليل قاطع على اللامبالاة بالبرامج الانتخابية التي وعد بها الناخب الذي اصبح همه فقط ومطالبه هي الاحتياجات الاساسية لا اقل ولا اكثر من قبيل الامن و تنظيف الملك العام من الاحتلال خاصة الأرصفة المحتلة، كما ينتظر بناء مؤسسات إدارية وتربوية وصحية تحقق له الاكتفاء الذاتي وتوفير مرافق إجتماعية وترفيهية.
في ظل هذه المطالب والتي عان المسفيويون على مر العصور من الاستفادة منها نرى ومن دون استحياء غلو سعار المرشحين والذين لم يكفهم ما نهبوا وما وفروه من اغتناء على حساب ابناء هذه المدبنة العريقة ذات التاريخ المميز ، نجد أن هذه النخبة تهندس بشكل ماكر و تتصارع على التزكيات الحزبية و تحوم في ملاقاة الكتل الناخبة في المساجد والولاءم وتوزيع الوعود الكاذبة ومن حيث لا يدري البعض من المواطن المسفيوي أنه يبيع مصير أبناء مدينته غير آبه ومنتبه لما تعرض له على مستوى التدبير الجماعي السالف وما يحاك ضد مصالحه المستقبلية
خلاصة القول متى ترقى أهداف الانتخابات المحلية باسفي وتترجم فعليا على مستوى الواقع؟
متى يلج المرشح المسفيوي المشهد السياسي وهمه خدمة المدينة وساكنتها؟
متى يدرك المرشح ان المهمة تكليف لا تشريف ولا قرصنة واغتناء وتشويه المدينة كما توضح الصورة ؟

11755687_10204770341403793_7416875453112212052_n

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: