الأربعاء, نوفمبر 25, 2020
اخبار النجومالأحداث الوطنيةرياضة

مصطفى العمراني: مثال على عدم تحمل الحكومة لمسؤولياتها

بقلم: خليل أهل بن الطالب

تعازينا الحارة لأسر ضحايا فاجعة الصخيرات. من بين الضحايا أطفال في سن الزهور و كذلك نجد البطل عماد الخوضي و البطل مصطفى العمراني.

الأستاذ العمراني، هو ضحية من بين الضحايا، ضحية عاشت و لم تغرق، لكن المسؤولين في بلادنا أبوا الا أن يغرقوه حيا حتى يغسلوا به ذنبهم و يتنصلوا من خلاله من كل مسؤولياتهم الأخلاقية و المادية، فمن المسؤول الأول و الأخير عن الفاجعة؟ بعد الله سبحانه و تعالى و القدر طبعا، نجد أنها تقع على عاتق الدولة التي لم تغلق شاطئا معروف مدى خطورته، و لم تقم بمنع الأطفال من السباحة فيه، فكيف يحملون المسؤولية لشاب كان همه الوحيد ادخال البهجة الى قلوب أطفال يعتبرهم فلذات كبده و يضحي من أجلهم بالغالي و النفيس، لدرجة أنه كاد يضحي بحياته لانقاذهم. كفانا نفاقا فالقانون يجب أن يطبق على الكل على قدم المساواة، و لا يأخذ البسطاء أكباش فداء لينجو أصحاب السعادة بفعلتهم.

و هل يعتبر هذا انذارا لجميع المدربين ليمتنعوا عن تنظيم أي نشاط لفائدة الأطفال؟

رحمة الله على من قضى نحبه و على من سيقضيه على يد عدالتنا الانتقائية.

#حملة اطلاق سراح مصطفى العمراني

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: