اخبار النجوم

محاولة فرار أخطر مجرم من سجن اسفي محكوم بالإعدام مرتين

جريدة الأحداث الإلكترونية / نبيل اج

images (1)

عرف سجن مول البركي باسفي محاولة فرار سجين مسجل خطر، بعدما تمكن ليلة امس السبت من قطع القضبان الحديدية الخاصة بسكنه الانفرادي بحي دال 2، غير أنه لم يتمكن من تجاوز زنزانته بحكم ضخامته فوجده حراس السجن المكلفين بالتنقيب صبيحة مباشرة العمل داخل زنزانته.

ويذكر أن السجين ” إ ـ ح”  البالغ من العمر حوالي 36 سنة، ضخم البنية وطويل القامة، سيء السلوك مع الموظفين وكذا السجناء حيث غالبا ما يلجأ إلى العنف للحصول على مراده في القيام بالأعمال غير القانونية وترويج الممنوعات..

ويذكر أن زنزانة المعني بالأمر الانفرادية التي حاول الفرار منها، والتي تطل على ممر الطواف، توجد في حي دال 2 الذي يبلغ عدد السجناء به حوالي 600 سجين وقد تم تصنيفهم للسكن في هذا الحي ذي درجة الخطورة العادية التي لا تناسب درجة خطورة المعني بالأمر بالنظر إلى كونه محكوما بالإعدام، وكذا تاريخه الإجرامي الحافل.

يذكر أن  الإدارة الحالية مكنته من  امتيازات مهمة ونقلته للسكن في حي دال 2 قصد التمتع بحرية أكثر مما مكنه من الاتجار في الممنوعات وربط علاقات مهمة حيث تمكن من الحصول على سكين وفكر في رسم خطة للهروب، سيما أنها ليست المرة الأولى التي يقوم فيها بهذا العمل.

وقد سبق للمعني بالأمر أن ارتكب مجزرة بالسجن المركزي بالقنيطرة يوم الأحد 21-06-2009 في حق ستة حراس لا زال البعض منهم يعاني من عاهة مستديمة بينما تمكن من قتل الحارس “محمد الزاهر” مستخدما الحجر، وتوفي على إثرها بعد يومين متأثرا بالجروح البليغة التي أصيب بها في الرأس تاركا وراءه زوجة هي ربة بيت وبنتا وابنا معاقا لا معيل لهم، وذلك بعد أن قامت إدارة السجن آنذاك بتشديد المراقبة عليه وحرمانه من بعض الامتيازات بحي الإعدام.

وكان المعني بالأمر معتقلا صدر في حقه من طرف محكمة الاستئناف بأكادير سنة 2003 حكما بالإعدام من أجل القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ، كما كانت له قبل ذلك سوابق مختلفة.

حيث  سبق للمعني بالأمر أن تمكن فعلا من الفرار من السجن المحلي بإنزكان حينما كان مدير السجن المركزي الذي وقعت في عهده المجزة مديرا بالسجن المحلي بإنزكان، سنة: 2003، غير أنه تم إلقاء القبض عليه في مدينة الفنيدق وهو يحاول عبور الضفة الأخرى.

ويوم الأربعاء 19 فبراير 2003 حاول الفرار مرة أخرى من داخل قاعة الجلسات بمحكمة الاستئناف بتطوان وعمد إلى إخراج سكينين من تحت إبطه وهجم بهما على شرطيين اثنين يحرسانه حيث تلقى أحدهما ويدعى “أحمد شيشو” طعنات قاتلة في العنق وتوفي في الحال.

تعدد الجرائم التي اقترفها المعني بالأمر وبشاعتها، حيث قتل ثلاثة أشخاص بينهم موظفين اثنين أثناء قيامهما بعملهما، وأصدر القضاء في حقه عقوبتين بالإعدام وعقوبة 30 سنة قضى منها خمسة عشر 15 سنة..

وقد علم أن السجين كانت في نيته ارتكاب مجزرة جماعية أبشع من سابقتها وربما التمكن من فتح أبواب السجن إلى جميع السجناء

وللتذكير فالسجن المحلي مول البركي باسفي عرف في الأونة الأخيرة عدة أحداث منها إضرام سجين في نفسه النار و إحتجاز سجين لموظف مما يجعلنا نطرح عدة تساؤلات  

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: