الأربعاء, أكتوبر 21, 2020
اخبار النجوم

طلبة آسفي بلا إجازة و عميد الكلية يرفض استقبالهم و الوزير يلزم الصمت

جريدة الأحداث الإلكترونية / نبيل اج

11287114_461089044067530_1835138755_n

كارثة في تاريخ التعليم العالي حيث يعيش طلبة الإجازة المهنية للتدبير العمومي والتنمية المجالية بالكلية المتعددة التخصصات بأسفي برسم الموسمين الدراسيين الماضيين أزمة تخرج كونهم لحدود كتابة هذه السطور مازالوا بدون شواهد ( الإجازة المهنية ) . فإلى الآن لم يتخرج سوى فوجان في انتظار مصير مجهول بالنسبة للفوج الثالث والأخير بالكلية متعددة التخصصات بأسفي ، منذ أواخر الموسم الدراسي لسنة 2015 وطلبة هذه الإجازة يرتادون الكلية المتعددة التخصصات بأسفي، و إلى اليوم لا يعرفون مصير شهاداتهم ودبلوماتهم.. الطلبة المتضررون يعتبرون تعامل إدارة الكلية المتعددة التخصصات بأسفي ومصلحة الشؤون الطلابية للكلية انتهاكا لحقوق الطالب وحرمانا له من شهادة تتوج مجهود سنتين من الكد والعمل ومنعه من استكمال مشواره الدراسي، ووصفوه – الطلبة المتضررون – بالأمر المشين ووصمة عار على جبين الأطر التعليمية.

فحسب المادة 97 من القانون الداخلي للكلية يستفيد الطالب من خدمات المصالح الإدارية والتربوية حسب المعمول به، ويقوم شخصيا بكل العمليات الإدارية سواء عند التسجيل أو عند سحب الوثائق الإدارية أو الاستفادة من خدمات الخزانة. فأين هو دور مصلحة الشؤون الطلابية من هذه المادة، و إلى متى سيتحايل المسؤولون على تطبيق مقتضيات قوانين هم مَن صادقوا عليها؟ كما أن محاولاتهم – يفيد المعنيون – الوصول إلى العميد الذي لطالما تهرب بدواعي انشغاله بالاجتماعات، وكذا مصلحة الشؤون الطلابية التي ترفض فتح نقاش مع الطلبة بداعي أنهم غير مسؤولين عن الإجازة، وحتى وإن استقبلوا بعض الطلبة بمساعدة بعض المنظمات الطلابية فانه إلى الآن لم يتعرف الطلبة على المشكل الذي أدى إلى تأخر الوثائق علما أن خريجي الإجازة بمدينة مراكش قد توصلوا بالدبلومات وكل البيانات بتاريخ الفاتح من شهر أبريل المنصرم لهذه السنة أما بالنسبة للطلبة التضررين فقد كان جواب الاستاذ الغالي باعتباره منسق الاجازة المهنية هو “”ماشي دابا تا لمن بعد”” اما بالنسبة للاستاذ الذي كان منسقا لها بمدينة أسفي كان جوابه “”أنا لم أعد مسؤولا عن شهاداتكم أو وثائقكم”” وفي الختام يؤكد الطلبة المتضررون أن مصيرهم يبقى معلقا بين مسؤولين يستهترون بمهام يتقاضون عليها أجرا شهريا تمنحهم إياه الوزارة لخدمة الصالح العام و ليس العكس، بالإضافة أن الطلبة قد راسلوا وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووالي إقليم أسفي وعامل جهة دكالة عبدة ورئيس جامعة القاضي عياض ولم يتوصلوا بأي رد إلى الآن.

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: