اخبار النجوم

بالفيديو جمعية باب مستقبل اسفي تحيى تقاليد مسفيوية باتت في النسيان احتفالا بحلول شهر رمضان الكريم

جريدة الأحداث الإلكترونية / نبيل اجرينيجة

2655474797

إن شهر رمضان هو موسم عظيم تفضل الله فيه على عباده بنعمٍ كثيرة، من أعظمها إنزال القرآن الكريم وفرض الصيام، وفي رمضان تفتح أبواب الجنان، وتصفّد الشياطين، وتغلق أبواب النيران، وتعتق الرقاب، وترفع فيه الأعمال الصالحة، وتتنـزل البركات والرحمات، وبشّرَ النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بمقدمه فقال (أتاكم رمضان شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء وتغلق أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِم خيرها فقد حُرم) فيا حسرة من أدرك رمضان ثم لم يغتنم فرصته، وقد مدّ الله سبحانه في آجالنا وأدركنا رمضان، فلنحمد الله على ما تفضل به علينا، ولنبادر إلى كل ما يرضيه، والقيام بما افترض علينا من الصيام والقيام,،إيماناً واحتساباً، فلنستكثر من تلاوة القرآن والاستغفار والصلة والصدقة وسائر أنواع البر.

إلا أنه يوجد فرق بين عادات الناس خلال شهر رمضان في السابق والوقت الحالي,فبعض العادات مثل الاجتماع لأداء صلاة التراويح، ومآدب الإفطار، وإعداد الوجبات الشعبية المسفيوية ، وازدحام الشوارع بعد الانتهاء من صلاة التراويح، كانت ظواهر ملازمة لأيام الصيام، إلا أن التغير الذي اصاب المجتمع، ولحق بتفاصيل الحياة، وأثر في علاقات الناس وتقاربهم الاجتماعي، سواء لطبيعة الحياة أو لتغير عقليات الأفراد، تسبب باندثار عدد من العادات التي عرفها أجدادنا في رمضان.

ومن العادات التي تدخل في الجانب الروحاني خلال هذا الشهر الكريم خروج رائحة العود والند والبخور من جل المنازل حيت رائحة المسك والطيب في كل الأماكن.
وقد حرصت الفاعلة الجمعوية إبنة مدينة اسفي  ربيعة كليوين, بشكل كبير على المحافظة على مجموعة من التقاليد والعادات التي كانت تعرفها المنطقة خلال شهر رمضان والتي طال جزء كبيرا منها النسيان بالمجال الحضري بهذا الإقليم . حيث أحيت جمعية باب المستقبل ليلة إسترجع فيها الموروث القديم و التقاليد المسفيوية التي باتت في النسيان احتفالا بحلول هذا الشهر الكريم .

إنه رمضان شهر البركات والخيرات
فاللهم اغفر لنا ذنوبنا فيه وارحمنا خلاله يا أرحم الراحمين

 

 

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: