اخبار النجوم

الطالب، التلميذ…. التهيئة النفسية (القلق، الخوف)

جريدة الأحداث التربوية / عبدالاله رشقي

images

 

لا جدال اليوم والامتحانات على الا حول ما يعانيه الطالب والتلميذ من زعزعة نفسية والتي من المؤكد ان لها أسباب مباشرة وأخرى غير ذلك فماهي هذه الأسباب او المسببات   وما هو السبيل للخروج من ها.

كلنا وبطبيعتنا البشرية سنجد ان الخوف والقلق والتوتر هي مرتبطة بحياتنا اليومية حيت   لا تفرق بين شاب وطفل، شيخ وكهل، ذكر ام انتى فقط طريقة التحكم فيها والأساليب المتبعة هي التي تختلف من فرد الى اخر حسب القدرات والكاريزما الشخصية ومن اجل التعرف على هذه الأسباب او على الأقل البعض من هذه الأسباب سنبحر بين سطور هذه المقالة لنضع ايادينا على بعض مكامن الضعف والتي يجب على التلميذ والطالب ان يديرها جيدا ويتحكم فيها.

وانا أبحت على اهم الأسباب التي من الممكن ان تكون سببا مباشر إذا بي اصادف العديد من تساؤلات الطلبة والتلميذ والتي لخصتها فيما يلي:

  • الإهمال: من خلال تحليل لبعض المعطيات التي حصلت عليها يبقى الإهمال سببا مباشرا حيت يندرج داخل عدم الترتيب سواء للمحيط او الفكر او التسويف وأيضا انعدام الاستعداد المبكر وكل هذا يؤدي الى تراكم الدروس والوقوع في ارتباكات وهنا وجب على الطالب او التلميذ البحت عن طريقة تمكنه من تدارك الامر والذي بدوره من شأنه التخفيف من الضغط والقلق.
  • قلة الثقة بالنفس: يلعب عامل الثقة في النفس نسبة 70 في 100 من نجاح الفرد حيت انعدامها يؤدي الى دخول الفرد في دوامة شك وبالتالي وجب التغلب عليها وأهم الطرق الممكن الاعتماد عليها هي عملية الاسترخاء والايحاءات الإيجابية وتجنب الايحاءات السلبية للذات.
  • الاسرة: العديد منا لا يقرن الخوف والقلق والضغط بالأسرة ولا يطرح على نفسه ما هو الدور الذي تلعبه الاسرة خلال فترة الامتحانات سيجد ان الاسرة آنذاك همها هو نجاح التلميذ او الطالب وجعله أقرب الى كتبه أكثر من أي شيء اخر وهذا قد نلاحظه جليا من خلال حرمان التلميذ او الطالب من مشاهدة التلفاز من النزهة من الأصدقاء أكثر من هذا هم يهولون الامتحان كأن مصيره هو هذا الامتحان علما ان مصيره ومصيرنا هو معلق بيد الله عز وجل.

الطموح والتهويل: من الممكن ان نلاحظ جميعا من خلال سؤال واحد يطرح على الطلبة والتلاميذ حول الامتحان فنجد ان جل اجوبتهم تضخم الامتحان ويتناسون ان كل يوم هو امتحان اما إذا سألته عن طموحه تجده قد وضع هدفا واحدا إذا لم يحقق انتهت الدنيا في حين ان الاصح هو وضع العديد من الأهداف والخطط لتفادي هذه الطموحات التي أحيانا تكون مزيفة ولا أساس لها الا في فكر الطالب او التلميذ.

بعض التطرق الى هذه المسببات او هذه الأسباب والتي من وجهة نظري هي التي يجب على الطالب او التلميذ ادارتها جيدا والتعامل معها بحضر سنسترسل الحديث لكن هذه المرة من اجل التعرف على بعض الأمور التي تخلصنا من التوتر والخوف والقلق والتي جاءت على الشكل التالي :

  • التفاؤل بالخير وحسن الظن بالله قالَ النَبيُّ صلى اللُه عَلَيهِ وَسَلَم قال الله تعالى (أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرا فله وإن ظن شرا فله) حديث صحيح عن أبي هريرة صحيح الجامع: 4315
  • تدريب النفس وتعويدها على الاتزان والتكيف بسرعة مع الوضع التي توضع فيه وجعلها تحول أي شيء سلبي إيجابي وهنا قد أدرج قولة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله “”ماذا يفعل اعدائي بي جنتي في صدري ماذا يفعل اعدائي ان يقتلوني فقتل شهادة، وان نفوني فنفي سياحة، وان سجنوني فسجني خلوة لاعبد ربي.”” فدائما تذكر اخي واختي ان تجعل من خل شيء خير مقدر لك.
  • الايحاءات الإيجابية والفكر الإيجابي لان العقل الباطني للإنسان يصدق كل شيء ولا يميز بين الحقيقة والخيال فلابد لنا من تكرير المقولات التي تجعلنا ايجابيين بشكل كبير كما يقال في أحد المقولات في الأثر ” اضحك ثم اضحك ثم اضحك حتى يصدق قلبك إنك فرح” اما كنصيحة ابتعد عمن يحبطك ومن سيقول يا عم كان غيرك اشطر.
  • الايمان بالفروقات بين الافراد والأشخاص وان كل يسر لما خلق فعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قالقلت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، نعمل على ما فرغ منه أم على أمر مؤتنف؟ قال: ” على أمر قد فرغ منه «، قال: ففيم العمل يا رسول الله؟ قال : ” كل ميسر لما خلق له”. 

وفي ختام مقالتي هذه التي كنت سعيدا وانا انشرها لابد ان أقول ان المواظبة على السلوكيات الإيجابية والجيدة سواء أفعال او اقوال فعقلنا يواظب عليها تلقائيا بعض الممارسة المستمرة وختما اضع بين يدكم تميرنا ولو انه بسيط الا ان مفعوله مهم ومؤثر وهذه هي مراحله والتي لن تكلفكم أكثر من ثلاث دقائق:

  1. أولا اتخذ لنفسك جلسة صحية وجيدة.
  2. ثانيا حاول استنشاق أكبر قدر ممكن من الاكسجين عن طريق الانف وبطريقة سريعة.
  3. ثالثا اطرح ثاني أكسيد الكربون عن طريق الفم وبطريقة بطيئة قدر المستطاع. ” كرر العملية عديد المرات لمدة تتراوح بين ثلاث دقائق الى خمس دقائق.

ختاما دعواتي لكم بالتوفيق وادام الله النجاح خليفا لكم: المدرب عبدالاله رشقي.

images (1)

 

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: