الأحداث الوطنية

الأحداث/ افتتاحية “في سياق الحدث”

موقع الأحداث / نبيل اجرينيجة

format_web_mg_034421

قالت افتتاحية “الاخبار” أنه عوض أن تبحث وزارة الإتصال عن المشاكل الحقيقية التي يعانيها قطاع الإعلام، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، فإنها فضلت تأزيم الوضع المهني أكثر عبر تنظيم لقاء استدعت إليه الجميع باستثناء الصحفيين الحقيقيين.

واضاف كاتب الإفتتاحية أن هناك توجها قصديا لتمييع العمل الصحفي، وضرب مصداقيته أمام الرأي العام، عبر تشجيع “كائنات صحفية” مشبوهة منتشرة على شكل مواقع تجعي الصحافة ولا تحترم الحد الأدنى من شروط المهنية. وإلا “ما معنى فتح وزارة الإتصال باب الترخيص وتوزيع بطائق الصحافة لكل  من يطلبها، إلا أنه محاولة لكسب عطف هذه المواقع وخلط الأوراق وتشويه مهنة تزعج كثيرا ممن يقودون التجربة الحكومية الحالية”؟

الأخبار/ ركن “شوف تشوف”       

عنون رشيد نيني مقاله بـ “دور بيها يا الشوباني دور بيها”، قاله فيه أن كان على الشوباني –عوض أن يشتم جريدة الأخبار في بلاغ رسمي- أن ينشر اللائحة الكاملة في موقع الوزارة الإلكتروني، بأسماء الشركات ومبالغ الصفقات التي صرفها على حواره، والذي “لم يأخذ به أحد”

وأضاف الكاتب أن الشوباني كان “سيكفينا مشقة البحث والتنقيب، وكان سيعطي الجمعيات التي تطالبها الحكومة بجرد مفصل بمصاريفها، مثلا حيا على الشفافية والنزاهة”، “فكيف تطالب الحكومة الجمعيات بتبرير مصاريفها، في حين ترفض وزارة الشوباني تبرير أوجه صرف مليار و700 مليون؟”. الكاتب اعتبر أيضا أن تصريح الوزير بأنه لا “يتلصص” على هويات أصحاب الشركات التي تتعامل معها الوزارة، يكشف خللا خطيرا في التسيير، فماذا لو فازت شركة، يكون لصاحبها نزوع انفصالية مثلا؟

المساء/ افتتاحية “مع قهوة الصباح”

تطرقت افتتاحية المساء لحادث اعتداء الشرطة الجزائرية على جماهير الرجاء، و اعتداءات مسؤولي فريق وفاق سطيف ضد لاعبي الفريق الأخضر، أما الصحافيون المغاربة، فلم يسلموا كذلك من التعنيف والسب والشتم على أيدي الشرطة الجزائرية، لتخرج بعدها الصحافة الجزائرية برواية مستفزة تقول أن ما وقع ليس سوى “فيلم خيالي قام بإخراجه مسؤولو الرجاء لتبرير الهزيمة”.

وأضاف الكاتب أن موقعة وفاق سطيف أكدت الطينة الحقيقية للسلطات الجزائرية، التي لا تترك فرصة تمر دون نفث سمومها للوقيعة بين الشعبين المغربي والجزائري، ما يشكل دليلا على تخبط جنرالات قصر المرادية في محاولتهم تخفيف الضغط الاجتماعي الرهيب الذي يهدد بإحراق الأخضر واليابس.

المساء/ مقال “فاضح ماي”

عنون سليمان الريسوني مقاله بـ “فاضح ماي”، قال فيها أنه مهما اتفقنا مع النقابات في مطالبها، فلا شيء يدل على أنها استنفذت كل شروط الحوار والاحتجاج على الحكومة، ولم يبق أمامها سوى وضع الحكومة أما مسؤوليتها التاريخية، من خلال الاحتجاج بعدم الاحتجاج.

وأضاف الكاتب أن مقاطعة النقابات لاحتفالات فاتح ماي، لن ترسخ سوى ثقافة الإتكال، وتوطين علاقات انتهازية بين النقابة ومنخرطيها ممن أصبحوا يتنقلون من نقابة لأخرى حسب مصالحهم الضيقة، رغم أن الحكومة أعطت فرصة تاريخية للنقابات لكي توحد صفوفها، لكن السؤال هو هل ستكون هذه الوحدة في صالح الطبقة العاملة أم فقط بها؟

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: