رياضة

محمد عالي ملغاغ، جوهرة الصحراء المهمشة

ولد محمد عالي ملغاغ بتاريخ 24/08/1985، ينحدر من أسرة رياضية بامتياز، فوالده السيد ابراهيم ملغاغ مدرب في رياضة التايكوندو و أخواته مونية و سعيدة بطلات وطنيا و دوليا،

إذا قمت بكتابة اسم محمد عالي ملغاغ في محرك بحث موقع ويكيبيديا ستدرك بسرعة مدى روعة الإنجازات و الألقاب الوطنية و الدولية التي حققها هذا الشاب الكلميمي. شاهد ألقاب محمد عالي ملغاغ

مع كل هذه الألقاب و الإنجازات فإن هذا البطل عاش حالة من التهميش و الإقصاء و الا مبالاة من طرف سلطات المدينة التي مثلها في العديد من المحافل الدولية في جل القارات الخمس.

من بين الأمثلة على الإقصاء الممنهج، عدم دعم البطل و جمعيته لا ماديا و لا حتى معنويا، ففي كل مرة يعود فيها البطل من تظاهرة ما لا يجد في استقباله بالمطار بمدينة كلميم سوى أفراد عائلته و أعضاء جمعيته و بعض المقربين و الأصدقاء، كما يسرد محمد عالي واقعة حزت كثيرا في نفسه، فقد كان قد قرر تنظيم دوري دولي في رياضة التايكوندو بمدينة كلميم الأول من نوعه, لكنه اصطدم بعراقيل مندوب الرياضة و الشباب الذي لم يوفر له حتى الجوائز الرمزية، كما أن طلبا للدعم المادي كان قد تقدم به للمجلس البلدي و الولاية أفضى إلى حصوله على دعم من المجلس عبارة عن 2000 درهم (20 طاجين) و حافلة لنقل الممارسين من الجمعية للقاعة المغطاة من طرف الولاية.

جدير بالذكر أن بعض الوصوليين يتلقون الدعم بسخاء دون أن يتوفروا لا على ألقاب و لا على إنجازات.

هذا البطل ساهم بشكل كبير جدا الى جانب والده في تكوين أجيال من الأبطال الشبان في المدينة، كعلي العريبي، منتصر، غزلان بوسلاح، مباركة الراضي دون نسيان بطبيعة الحال مونية ملغاغ البطلة العالمية.

بالرغم من كل هذه العراقيل، ظل محمد عالي محبا لراية المغرب و مدافعا عن بلده في المحافل الدولية، فهو حاليا مستقر بالولايات المتحدة الأمريكية بصفة مدرب في الرياضة التي لطالما عشقها، و يلقى هناك تقديرا كبيرا من أناس يعرفون قيمته التقنية و يستفيدون من خبرته الواسعة.

 

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: