ابراهيم ادريسي يتساءل : من الاخطر الجنس مقابل النقط ام الجنس مقابل المناصب السياسية على المجتمع؟ - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الجمعة, يناير 28, 2022
مدونات الأحداث

ابراهيم ادريسي يتساءل : من الاخطر الجنس مقابل النقط ام الجنس مقابل المناصب السياسية على المجتمع؟

الأحداث✍ابراهيم ادريسي

كمجتمع محافظ نتحاشى الخوض في بعض الظواهر الاجتماعية الدخيلة علينا كمجتمع مسلم كان من الواجب ان تضبطنا الاخلاق و التربية الدينية السليمة التي تحفظ الانسان و تصون كرامة و عرضه كان رجلا او امرأة.

و من بين هذه الظواهر المشينة التي غزت مجتمعنا مند عقود حتى لا نحصر الأمر خلال بعض السنوات الأخيرة فقط التي انفضح فيها الأمر بجامعة سطات او كما وقع اليوم بجامعة محمد الأول بوجدة رغم الاختلاف الواضح بين الواقعتين بين ثبوت التهمة بسطات و الاتهام الذي لحد الان لم يثبت بالدليل بالبرهان بجامعة وجدة.

هذه الظاهرة لم تجلس حبيسة مدرجات الكليات بل انطلقت داخل المجتمع بجميع مكوناته ، و لم تخلوا الساحة السياسية من هذه الظاهرة المشينة و ان اختلفت الأسباب و الأهداف و لكن المعنى واحد و الربح مشترك…

فتحولنا من مفهوم الجنس مقابل النقط إلى مفهوم الجنس مقابل المناصب السياسية بعد منح الريع للنساء في مختلف اللوائح الانتخابية فاستطاعت نساء شريفات بكفائتهن و تجربتهن و نضالهن داخل الاحزاب ربح معركة الاستحقاق في ترأس اللوائح الانتخابية وهن لله الحمد الاغلبية المطلقة،.

لكن بالمقابل ظهرت نسوة بائعات هوى مستعدة لتقديم اي تنازل من أجل الظفر بريع المناصب السياسية بسبب عدم كفائتهن و ضعف تكوينهن و لو كان ذلك بتقديم شرفهم كمقابل ” يمكن انهن مررنا بمرحلة الجنس مقابل النقط سابقا ” و هن لله الحمد اقلية تشكل الاستثناء و ليس الاغلبية.

مجتمع نابغة في تكييف المعادلات و المقاربات الاقتصادية و الرياضية على حسب هواه.

علماء الاقتصاد ظلوا لسنوات في البحث العلمي من أجل الوصول إلى مفهوم جديد للتعامل الاقتصادي و المالي فتوصلوا بعد جهد جهيد إلى مفهوم اقتصادي جديد يتعايش العالم به الآن و هم مقاربة رابح رابح.

مقاربة رابح رابح استغلها أشباه المسؤولين و بعض الحالات الشادة من الأساتذة و المسؤولين السياسيين الغالبة عليهم شهوتهم كالحيوانات بتوافق و تناغم مع بعض الزانيات من أصحاب المصالح و الريع من طالبات و سياسيات دخيلات لقضاء أغراضهم الدنيئة بعيدا عن الكفاءة و الاستحقاق و بالاساليب الملتوية و الشاذة .

للأسف هذه الظاهرة المشينة أعطتنا مجتمع و مشهد سياسي معوق عاد بالضرر الكبير على الوطن و افشل أغلبية برامج الإصلاح خلال العقود الأخيرة لان الأساس
مبني على الغش و التدليس للأسف.

لكن لله الحمد تبقى حالات شاذة استثنائية لا تمثل القاعدة…

فتحية تقدير و احترام لرجال و نساء الشرفاء هذا الوطن الذين نجحوا في حياتهم العلمية ،الدراسية ، العملية، و السياسية بالاجتهاد و الكفاءة و الاستحقاق و ليس بالاتكالية و التزوير و الأساليب الدنيئة.

تنويه :

اي تشابه في الاحداث او الاشخاص هو من قبيل الصدفة لا أكثر….

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: