- للإشهار -
الجمعة, مايو 14, 2021
مدونات الأحداث

كلثومة الرافعي : إذا كانت الجزائر تؤيد قطاع الطرق في أرض مغربية فإنها تجول كما تصب الماء في الرمل

الأحداث من الرباط 

 

بقلم الكاتبة الشريفة لالة كلثومة الرافعي :  

بغض النظر عن ما يتداوله البعض عن الكيان الوهمي في الصحراء، وهضم حقوقه لتغطية الحقيقة؛ والتملق على المغرب إلا أن الحقيقة كانت واضحة منذ زمن وأصبحت أوضح.

فقبل أن يعلن الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله مسيرة سلمية المسيرة الخصراء Green march 1975,والتي كانت قبلها عدة انتفاضات من قبل الصحراويين فباتت بالفشل! وما رافقها من قمع للصحراويين من قبل الاستعمار الإسباني ،فكانت نتيجة المسيرة بتحريرهم من العبودية والحد من انتهاك حقوقهم المادية ثم المعنوية .

فبعد تحرير العلويين للصحراء من الإستعمار الإسباني “Spanish colonization “لم يكن هناك كيان وهمي اسمه البوليزاريو !

وقد سبق للجزائر أن أعلنت حيادها في ملف الصحراء، وأكَّدت دعمها لأي جهد مغربي موريتاني  لإنهاءالاستعمار الإسباني في الإقليم، وذلك خلال مؤتمر نواذيبو” Nouadhibou Conference” الذي عقد عام 1970 ,وحضره قادة الدول الثلاث ملك المغرب الحسن الثاني والرئيسان الجزائري هواري بومدين والموريتاني المختار ولد داداه.

إلا انها لم توفي بالعهد، وبقيت كعادتها تتطفل على المغرب بدعم وهمي همجي لجبهة البوليزاريو دون المراعات للمعايير الرئيسية والبسيطة للعيش الكريم لهذه الفئة، والتربية والتعليم ك لبنات ضرورية من شأنها توعيتهم بأن الصحراء بشكل ما او بآخر كانت وستبقى مغربية وأن ما يصبون إليه مجرد حلم لن يتحقق ..فأصبحو في مخيمات العار مثل البعير يعيشون حياة بدائية تعود لما قبل التاريخ، ناهيك عن “السيبة” التجويع والاحتجاز وحتى التصفية فالجبهة الانفصالية بالمخيمات لم تخلف سوى الجوع والمرض، لأن الجوع والمرض واللجوء لا يمكن أن يجتمعوا على ظهر رجل مرة واحدة ولو بلغ صبر أيوب في الظلمات.

ويأتي الدور على شرطة البوليساريو من اجل اضفاء طابع حضري ومدني على فئة تفتقر لأدنى شروط العيش الكريم، وفي غياب ادنى شروط الإشتغال؟ كالتحرك بدون زي موحد مما ساهم في انتحال الصفات وانتشار السيبة وسط المخيمات وفتح المجال للقيادة الراغبة في النهب والسرقة.

فإذا كانت الجزائر تؤيد قطاع الطرق في أرض مغربية فإنها تجول كما تصب الماء في الرمل وبالتحريض عل نهب القانون العام ونشر الفساد تعرض نفسها للسخرية من قبل العالمين، وبعيون منطقية فلا وجود لكيان وهمي يتكون من فئة معدودة على أطراف الأصابع .
فقد ساهم القرار الأمريكي والذي يؤكد على مغربية الصحراء في اتضاح الحقيقة للعالم باعتبارها جزء لا يتجزء من التراب الوطني
وتحت السيادة الملكية المغربية بأعتباره بلد الحضارات والثقافات المتماسكة ببعضها عبر التاريخ العريق والتي يصعب أن تتجزأ.

error: