- للإشهار -
الجمعة, أبريل 23, 2021
مدونات الأحداث

قطاع التعليم ببلادنا إلى أين؟؟!

الأحداث✍ مجرد رأي بقلم قديري سليمان

سؤال جوهري صار يفرض ذاته بإلحاح شديد، في هذه الظروف العصيبة، والتي تمر منها أسرة التعليم، ومن جملة هذه الأحداث، ظهور سياسة التعاقد، والتي من خلالها خرج الآلاف من الأساتذة المتعاقدين، إلى الشارع مطالبين بعملية إسقاط التعاقد، هذا الخروج تصدت له قوات الأمن العمومية، بالضرب والجرح، وهذا ما يعد انتهاكا جسيما لمنظومة حقوق الإنسان،وكذلك لمشروعية الحق في الإضراب، من أجل المطالبة بالتغيير، لكن هيهات ثم هيهات، من إيجاد وزارة معنية، تراهن على فتح باب الحوار الجاد في حق هؤلاء، مع الاستجابة لمطالبهم ،في أجواء تطبعها الشفافية، و كذلك المصداقية المعقلنة، في مجال تدبير قطاع التعليم، و الذي يعد نبراسا حقيقيا، لتقدم وازدهار البلد، وبالتالي إذا صلح هذآ القطاع، صلحت معه جميع القطاعات، دون إستثناء، نظرا لإرتباط هذا الأخير، بعدة مجالات حساسة، داخل المجتمع المغربي
كما ان المتتبع للشأن الثقافي ببلادنا، قد لاحظ تراجعا كبيرا على مستوى إنتاج النخبة المثقفة، من طينة عابد الجابري، والمهدي المنجرة، بالإضافة إلى عبد الهادي التازي، وكذلك عبد آلله العروي، فلماذا صارت الأكاديميات، وكذلك الجامعات عاجزة عن تخريج مثل هذه الشخصيات، فماذا حصل لمجال التعليم، والذي تحول إلى امرأة عاقر؟؟!!
إن القضية تتطلب مراجعة عميقة لهذا القطاع، مع وضع الأصبع على مكان الخلل، أما أن تبقى الجهات المسؤولة، خارج التغطية، فأكيد ان الأمر ينذر بكارثة تعليمية، ستبعد المجتمع عن الركب الحضاري، مع تكريس معالم الجهل، والتقهقر التنموي الاجتماعي ببلادنا.
إن الكيفية البشعة، التي تخللت عملية تفريق المحتجين، كانت مرفوضة جملة وتفصيلا، زرعت نوعا من الحقد والكراهية، بين الأساتذة، والجهات المسؤولة
مع العلم ،أن المسألة تستدعي ربط جسر التواصل الحواري، مع تسوية المشاكل الحاصلة، بطرق سلمية، تراعي حقوق ومطالب الذين فرض عليهم التعاقد، دون اللجوء إلى العنف، وكذلك الضغوطات النفسية، لأن” الضغظ يولد الانفجار ” وهذا ما كان سببا في تعطيل الدراسة بالعديد من المؤسسات التعليمية، تظامنا مع المتعاقدين، مع العلم أن الناشئة هي التي ستدفع الثمن غاليا، أضف إلى ذلك أضرار جائحة كورونا، وكذلك مخلفاتها على المجال، وهنا نستحضر الدراسة عن بعد، مع تقليص أيام الدراسة
كل هذه الأشياء، كانت لها عدة تأثيرات، في عملية التحصيل الدراسي بالنسبة للتلاميذ.
و بالتالي ما الأصح، هل تعمد الوزارة إلى حل القضية بطرق سلمية، مع المحافظة على استمرار الدراسة بشكل طبيعي ام تعمل عكس ذلك، لتشل المدارس، مع خلق الفتنة علما أن الفتنة اشد من القتل،،،؟؟؟!!!

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: