- للإشهار -
الأربعاء, مايو 12, 2021
مدونات الأحداث

في ذكرى 11 يناير.. مليكة الفاسي المرأة الوحيدة الموقعة على عريضة المطالبة بالاستقلال

الأحداث✍

دور كبير ذاك الذي لعبته المرأة المغربية، إسوة بالرجل، في سبيل نيل المغرب لاستقلاله.

بدأت مالكة الفاسي حياتها كاتبة وصحفية، فناضلت بقلمها لتحرير المرأة، ثم بعد الاستقلال دافعت عن حقوق المرأة وناضلت للتنصيص عليها، كما أن التاريخ يشهد لها بدور بارز إبان مرحلة الاستعمار الفرنسي… كل ذلك، نتعرف عليه في هذا البورتريه عن مليكة الفاسي.

“مالكة الفاسي”، واحدة من أبرزهن، كيف لا، وهي الموقّعة الوحيدة على عريضة المطالبة بالاستقلال، وخط الوصل والتواصل بين أعضاء الحركة الوطنية والملك محمد الخامس، حتى إنها آخر من التقى بالملك قبيل نفيه إلى مدغشقر سنة 1953.

بدأت مالكة الفاسي حياتها كاتبة وصحفية، فناضلت بقلمها لتحرير المرأة ونيلها حقوقها، وكانت سببا مباشرا لتخصيص فرع بجامعة القرويين للطالبات. بعد الاستقلال، طالبت بحق التصويت للمرأة في الانتخابات، والتنصيص على المساواة في أول دستور للمملكة.

مالكة رفضت أيضا حقيبة وزارة الشؤون الاجتماعية في أول حكومة للمغرب المستقل، وفضلت أن تشتغل عبر مسار طويل، من خلال جمعيتها “مواساة”، على محاربة الأمية ودعم الأيتام والنساء المحتاجات.

في هذا البورتريه، نكتشف وإياكم بعضا من مسار وشخصية “مالكة الفاسي”.

ولدت مالكة الفاسي، أو “لالة مليكة” كما كانت تحب أن تُنادى، في 19 يناير سنة 1919، بمدينة فاس، لأب كان قاضيا واسمه المهدي الفاسي، وأم اسمها طهور بن الشيخ. ضمن هذه الأسرة المنتمية إلى عائلة فاسية “عريقة”، ستنشأ مالكة في جو تسوده الثقافة، ومنخرط في الدفاع عن قضايا الوطن المستعمَر.

حرص الأب، المهدي الفاسي، على تعليم ابنته إسوة بأبنائه الذكور، وعيا منه بضرورة المساواة بين الذكر والأنثى، فدرست بكتاب خاص بالفتيات بين سنتي 1928 و1930، ثم سرعان ما خصص لها أساتذة يدرسونها بالمنزل.

 

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: