- للإشهار -
الأربعاء, أبريل 14, 2021
مدونات الأحداث

عندما يعنف الأستاذ فرفقا بالبلاد يا عباد ؟؟؟!!!

الأحداث✍ قديري سليمان

إن القيم الإنسانية، والحضارات الاجتماعية، لا تأتي من العشوائية، بل لها مرجعية صرفة تنطلق منها، الامر بطبيعة الحال يتعلق بمجال التعليم، وهو من اهم المجالات، في تفعيل نجاح الحضارات، وهذا ما يفرض على الدولة ، العناية برجالات التعليم، مع تحقيق مطالبهم المشروعة، لخلق الأرضية الملائمة لعملية التحصيل العلمي، والذي ستستفيد منه الأجيال الصاعدة، لكن ما نشاهده اليوم، قد ضرب بعرض الحائط، كل الأسس والقيم، والتي يكرم بها الأستاذ والمعلم ، وحلت محلها الإهانة الممنهجة، مع التنكيل بالاجساد وهذا محرم يا عباد؟؟!!
بقوة القانون، وخصوصا الفصل 22 من القانون، كما ان الاستاذ يبقى بمثابة تلك الشجرة الخصبة، التي تنتج لنا ثمارا ناضجة، وعلى يده تخرج السيد وزير التربية، وكل أجهزة الدولة، بدون استثناء، لكن عندما نشاهد الدماء تسيل فوق الجبين، نتيجة التعسف والضرب.
هذآ غير مقبول، وقد يحز في النفس، ويعود بنا إلى استحضار سنوات الرصاص، انه خرق سافر لمنظومة حقوق الإنسان، من العيب والعار، ان تتناقل هذه الأحداث الدامية، عبر العالم، وأن يندد الآخر بهذه الخروقات، لماذا لم تحسم الوزارة المكلفة، في تحقيق مطالب هؤلاء، بطريقة سلمية، دون الخروج إلى الشارع لتشويه سمعة البلد، فلماذا هذا القمع، إنه نهاية التعليم، والقضاء عليه بهذه المهزلة، وأمام أنظار العالم ؟؟!!!
راجعوا الأوراق كثيرا، مع إعطاء الأولوية إلى قطاع التعليم، لأن مقابل العلم نجد الجهل، ونحن الان ندور في حلبته المغلقة، وظلامه الدامس !؟؟؟
كما ان القضية لم تبقى رهينة بتصرفات رجال الأمن الوطني بل
شخصيات، غير مسؤولة بهذا المجال، ولا يسمح لها القانون بمس كرامة الإنسان، وهنا نعرج عن لقطة ومؤثرة جدا، لشخص بلباس مدني يعنف أساذا، وأسقطه أرضا، بطريقة همجية ومن صميم أعماق قلبه، وهو يتفنن في عملية توجيه العملية؟؟!
وهنا تجدر الإشارة إلى الوقوف على قولة شهيرة : إذا الت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة؟؟؟
كما أننا لا تنتظر الساعة، بل يجب المطالبة بالتغيير، مع تخليق الحياة العامة، وكذلك العيش بكرامة، داخل منظومة المجتمع المغربي.

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: