- للإشهار -
الجمعة, مايو 14, 2021
مدونات الأحداث

عبدالله النيوة يكتب الطیبون یسکنون الأفق

الأحداث✍بقلم : الناشط الحقوقي عبدالله النيوة

 

من نحبهم ننتظرهم بألف شوق لن نعیش معا و لکن سنلتقي،
کل منا له روح ابتعدت إلی ما وراء الأفق، تواری طیفها في حنایا البعد، بقی سرابها هو الحلیف النبیل، حلیف مؤلم ذکراه، کذکری النکبة، صدقوني ستتوجسون من مکان و من کل ذکری تجسدت سابقا، ذکری ثکلی بالماضي و حبلی بالأسف و الهدوء٠

هکذا یُکتب الله عز وجل لنا هذا علی شکل قدر، دائما ما تأتي کلمة أقدار جامعة لسنون عجاف من الفقدان و التحسر٠

بعد هذا کله یتبدد کل شییء، الکل یفقد طعمه، و یتجرد من نفس الشعور الذي تجسد مسبقا کمسرحیات ملحمیة ذاع سیتها سنوات المطرقة و المنجل و القماش الأحمر، عندما کانت أوراق الکتب و الروایات باللون البني الشاحب، البطولة الوحیدة التي یتقنها الإنسان هي الهروب و الإندثار من فصول البقاء، طبعا فالرحیل محتوم کما النسیان و شجیرات الخریف المنعزلة، تماما کالشعوب العربیة وحدها تنفرد بالعقاب، و تتجرع خطیئة الإختیار٠

لماذا ؟ کل الذین نحبهم من حولنا یرحلون؟ و عندما نلتقي بهم تتغیر ابتساماتهم و نظراتهم و أسلوب حرکاتهم٠ صدقوني أجد في هذا تطاولا علی الذکری و الذات والحیاة٠

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: