- للإشهار -
السبت, أبريل 10, 2021
مدونات الأحداث

السياسة القمعية لا تخدم المنظومة التعليمية ببلادنا؟؟

الأحداث✍قديري سليمان

ممارسات تستفز قلوب المشاهدين، الذين يقفون على خلفية الضرب والجرح، وغيرها من أنواع الممارسات التي يتعرض اليها اساتذة التعاقد بوطننا العزيز، لا لشيء بل لأنهم طالبوا بحقوق مشروعة، تضمن لهم صيانة كرامتهم، داخل مجال الوظيفة العمومية، كما أن الاحتجاج كذلك حق مشروع، لأن الهدف منه، مراجعة سياسة التعاقد والتي لاتخدم أساتذة التعليم، فكيف تمارس في حقهم العديد من التنكيلات بأجسادهم
أمام الأجيال الصاعدة، وأمام الرأي العام ،سواء الوطني او العالمي ، هل هذا هو التكريم الذي يستحقه الأستاذ، الذي قال في حقه الشاعر :
قم للمعلم ووفيه التبجيلا
كاد المعلم ان يكون رسولا
اين نحن من التبجيل والاحترام يا وزارة، ويا حكومة؟؟!!
ويا أيها المسؤولين. واين نحن كذلك من الفصل 22 من الدستور المغربي؟؟ إن مراجعة الأوراق في حق هؤلاء أضحت ضرورية. شيء مؤسف للغاية وهم يتعرضون للإهانة؟!
إنها أحداث مأساوية، لايتقبلها الضمير الإنساني، و كذلك مبادىء حقوق الإنسان، علما أننا نعيش داخل دولة الحق والقانون
فماذا نقول للآخر الذي يواكب هذه الخروقات الجسيمة؟؟
ومن يتحمل مخلفاتها البئيسة ؟؟

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: