- للإشهار -
الأربعاء, أبريل 14, 2021
مدونات الأحداث

الناشط الحقوقي عبدالله النيوة يكتب أشباح تحوم بوجهين

الأحداث✍عبد الله النيوة

إن الغدر وسیلة غامضة تعبر و تجسد الکراهیة و مدی الحقد الذي تتمتع به النفس، هذه النفس أجبرها قلب حاملها علی الإنتقام من الخیر لا الشر ، و رودها علی ذلک کون ما تقوم به هو فطرة، وهذا کله وهم تتلاشی حنایاه مع مرور الزمن٠

لن تستطیع الإبستیمولوجیا أن تجد حلا بقدر ما تقدم لنا طرحا و إشکالا قابلا للتحلیل و لن تستطیع السیمولوجیا لهذا الإشکال سبیلا غیر تحلیل و تفکیک البنیة العمیقة و التي استمدتها من المربع السیمیائي و الذي بدوره یجهل فحوی و دلالة العمق و المعنی الحقيقي لصراع الفرد مع عذابات الغدر و لوعاته اتجاه إنسان ناجح بکل المقاییس علی الأقل في بیداغوجیا حیاته٠

إن الحقیقة لهذا الطرح هو التجربة الملموسة و معرفة الکراهیة الناتجة علی الغدر بالمعاشرة عن قرب، لأن التجربة تؤجل النظریة و تعطیها واقعا نعیشه نحن٠

طريق النجاح يعلو وينحدر ويتسع ويضيق لكن مساره واحد: الصبر والإيمان والثقة بالنفس والاطمئنان. ومادام الإنسان يسطع ويلمع ويعطي ويبني فهو بلا شك سيتعرض لحرب ضروس من التحطيم لا هوادة فيها. فالناس لا ترمي إلا الشجر المثمر والجالس على الأرض لا يسقط، والقافلة تسير والكلاب لا تكفّ تنبح، ولولا أنك ناجح ومؤثر لما كانت هذه الحرب، والحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.

لا يعبأ الإنسان الناجح بمن ينسج الكثير من خيوط العنكبوت والقصص الزائفة عنه ولكنه يرد بعطاء أكبر وثمار أنضج، فتزول آثارهم مع انبلاج الصبح وسطوع شمس يوم جديد، وإن غداً لناظره قريب. فالحياة رحلة، والطريق ممتدة ولا أماني تتحقق دون جهد ودون أخطاء وخسران. فعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم. وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيرا.

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: