- للإشهار -
الأحد, أبريل 11, 2021
فن وثقافة

بسبب جائحة الكورونا.. عرائض و بلاغات تطالب المسؤولين بالتدخل لإنقاد الموسيقيين المهنيين بأسفي

الأحداث✍نبيل اجرينيجة

قطاع الموسيقى وتنظيم الحفلات والتظاهرات بالمغرب من القطاعات التي عرفت ركودا حسب العديد من الموسيقيين المهنيين، وذلك مباشرة بعد قرار منع تنظيم أي تظاهرات، من أي نوع كانت، لمنع تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19)، حيث توقف هذا القطاع عن الاشتغال، ما نتج عنه خسائر كبيرة من حيث رقم المعاملات والعائدات.

وفي تصريح لجريدة الأحداث الإلكترونية، أكد هشام أيت عمر بصفته رئيس جمعية الأعمال الإجتماعية للموسيقين المهنيين بأسفي، أن هذا القطاع تأثر بشكل كبير، نتيجة تطبيق قرار السلطات المختصة منع التجمعات والحفلات، مما ساهم في تضرر فئات عديدة يستقطبها هذا القطاع، بجميع مكوناته، من فرق التنشيط الصوتي والموسيقيين والفنانين…، الذين يتوجسون خيفة من مستقبل مظلم وحالة إفلاس قد تعيدان الآلاف منهم إلى طوابير العاطلين.

ويأمل مهنيو هذا القطاع من خلال العديد من البلاغات و العرائض، الموجهة لعامل عمالة إقليم أسفي من أجل رفع الضرر، مؤقتا، عن هذا القطاع، في أفق بدء الحوار بين الأطراف المعنية لإيجاد الحلول النهائية و إنصاف هاته الشريحة من الفنانين بأسفي.

وفي هذا الصدد قال “نور الدين عقيل” الكاتب المحلي للنقابة الوطنية للموسيقيين المحترفين -فرع اسفي- إن مهنيي هذا القطاع يواجهون العديد من الإكراهات المادية التي حدت من نشاطهم ومداخيلهم، ويكابدون، منذ تفشي هذا الوباء، معاناة كبيرة، ويتعرضون لأضرار مالية واجتماعية جسيمة، بعدما تم إلغاء كافة الحفلات والأعراس في مختلف القاعات بمدينة اسفي، وجدد “عقيل”، دعوته ل”إخراج قطاع الموسيقى من حالة الفوضى التي يعيشها، ومحاربة المنافسة العشوائية التي يعاني منها المهنيون من طرف المتطفلين على الميدان”، وذلك بالعمل مع مختلف الشركاء على إخراج إطار قانوني منظم للمهنة.

 

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: