- للإشهار -
الجمعة, أبريل 16, 2021
سياسة

وجدة : السياسيون شاردون …..

الأحداث✍ابراهيم إدريسي

يعيش اغلب السياسيون حالة من الشرود و التيهان حاليا نتيجة التعديلات في القوانين الانتخابية الجديدة التي ستؤدي حتما الى بلقنة المشهد السياسي .

هل تقوية لائحة الحزب اولى او الدخول بلوائح موازية هي الاولى؟

طريقة التصويت هل ستكون في ورقة التصويت متفرقة إطار البرلمان إطار الجهة إطار للائحة الجهوية للنساء إطار الجماعة الترابية ام ستجمع في إطار واحد يعني ان الناخب ليس له الحق في التصويت على أحزاب متعددة بل يصوت على لائحة واحدة في إطار واحد تحسب لها في جميع انواع الترشيحات؟

سوء فهم كبير في تشخيص الحالة السياسية في خضم التعديلات الجديدة غير المفاهيم و استراتيجية تسيير الحملات الانتخابية و توجيهها لخلق تحالفات لربح معركة رئاسة المجالس و المناصب الحساسة بها.

و يخشى السياسيون من تجدد نتائج إنتخابية مبلقنة قد تمنح لاضعف فريق من الناحية العددية ناجح عن طريق لائحة حزبية لحزب مغمور بالمدينة او عبر لائحة محايدة فرصة تحديد الأغلبية في المجالس و ربما الفرصة لتراسها لانه الوحيد القادر على الحسم في الأغلبية “بحكم بحكاموا ..”,

كما حدث ذات مرة في زمن الانتخاب بالترشح الفردي و ما خلفه من حصول شخص غير منتمي لاي حزب على رئاسة مجلس ترابي بعد تساوي حزبين بنفس عدد الناجحين فكان له الفضل في حسم الأغلبية لطرف معين مقابل حصوله على رئاسة المجلس.

يكذب من يزعم أنه يعرف جيدا طريق تحقيق رئاسة المجالس الكبرى بالجهة و الاقليم في ظل الضبابية التي تذوب الملف حاليا.

لهذا ينتظر الساسيون المحليين من مركزية الاحزاب ان تنظم دورات تكوينية في الموضوع لشرح جديد القوانين الانتخابية و وقعها على استراتيجيات تحقيق المكاسب الكبرى في الجهات الجماعات و الاقاليم .

في حين ان موضوع النجاح محسوم في الانتخابات التشريعية المقبلة أربعة مقاعد لأربعة أحزاب الاولى في الترتيب مقعد لكل حزب لا مكان حاليا لازدواجية المقاعد او اكثر في مجلس النواب بالاقليم.

التعليمات المركزية في الامر يتحدد طرق اشتغال الساسة جهويا.

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: