- للإشهار -
الخميس, مايو 13, 2021
سياسة

وجدة : المناضلون المبعدون من حزب العدالة و التنمية يوضحون وجهة نظرهم.

الأحداث✍ابراهيم إدريسي

بعد نشر “الأحداث” امس مقال حول اخر مستجدات حزب العدالة و التنمية بإقليم وجدة و الذي خلف ردود فعل كثيرة لدى مناضلي الحزب و كذلك لذى المتابعين الشأن السياسي المحلي.

اتصل ب”الأحداث” بعض المناضلين السابقين بحزب العدالة و التنمية بوجدة و طلبوا تبيين بعض الامور ، و احترام لحق الرد المكفول بالجريدة و احتراما كذلك لقرائنا الاوفياء ننزل هذا التوضيح الذي جاء على لسان الاخ “ر.ش”

عدد المستشارين المنتخبون بالمجالس المنتخبة من حزب العدالة و التنمية بإقليم وجدة 36 مستشار بقي منهم بالحزب 10 فقط ، و غادر البقية ضمن المبعدين من الحزب بقرار مركزي و الذين كانوا دخلوا المحاكم المعنية لاسترجاع حقوقهم بالحزب.

عدد المنخرطين بالحزب يقارب المائة منخرط فقط حاليا دائما حسب قوله ، بعدما كان يفوق 1000 منخرط اثناء انتخابات 2015.

كما أكد السيد ر.ش ، ان المبعدين من الحزب بتعسف لن يعودوا للحزب و لن يدعموا مرشحيه في الانتخابات المقبلة و يحتفظون بحقهم في دعم من يشاؤون من الأطراف السياسية الأخرى في الانتخابات المقبلة ،

كما اكدوا ان الأربعة المسؤولون الكبار داخل هذه المجموعة لن يترشحوا باسم اي جهة ، بينما تركوا الحرية لبقية زملائهم من المستشارين الحاليين بالمجالس المنتخبة بالترشح ضمن اي لائحة انتخابية يريدون.

يبدوا ان الامور لازالت على ما هي بعد الانشقاق الذي عرفه حزب العدالة و التنمية بإقليم وجدة مما قد يسبب تراجعا كبيرا في نتائج الحزب في الانتخابات المقبلة اذا استمر الأمر على ما هو حاليا.

و في جواب على سؤالنا حول حظوظ الحزب في الانتخابات المقبلة أكد المنشقون أن الحزب يحتل الان الرتبة الرابعة على صعيد الاقليم و حظوظه ستضائل في الحصول على مقعد بمجلس النواب في حالة ظهور لائحة قوية منافسة على مقعد برلماني في الانتخابات المقبلة.

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: