- للإشهار -
الجمعة, مايو 14, 2021
سياسة

قفات رمضانية بنكهات انتخابية تغزو العديد من الجماعات الترابية ؟؟!!

الأحداث✍بقلم : قديري سليمان

 

موازاة مع شهر رمضان الأبرك، ظهرت استراتيجية جديدة، في تمرير خطابات سياسية انتخابية استغلت فيها توزيع قفات رمضانية، على الإتباع الذين يدعمون حزبا معينا، في سرية تامة، عن طريق توزيع ما يسمى ” بالبون ” بحيث يتقدم به الزبون إلى صاحب المتجر، ليتسلم مقابله بعض المواد الاستهلاكية الغذائية، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الطعم السياسي المقدم إلى المواطن المغربي، من أجل حصد الأصوات، في الانتخابات المقبلة، مستغلين الظروف الحالية للهيمنة على شريحة كبيرة من المستضعفين، داخل منظومة المجتمع المغربي، وهنا يستحضر المثل الهندي :” علمني كيف اصطاد السمك، ولا تعطيني كل يوم سمكة “
علما أن المواطن المغربي، في حاجة ماسة إلى شغل، و كذلك إلى تعليم جيد، وإلى مستشفيات تتوفر على أحدث التجهيزات، أضف إلى ذلك العديد من المرافق العمومية الأخرى، والتي تغيب بالعديد من برامج تنموية ببعض الجهات، او الجماعات الترابية ، كل هذه المطالب تم التستر عليها بقفات رمضانية لا تسمن، ولا تغني من جوع؟؟!!
وهذا ما يقود البلد إلى مواكبة التقهقر التنموي، مع إنتشار الفساد الإداري، نتيجة غياب الوعي الاجتماعي الراقي، والرافض إلى عبودية قفات رمضانية، من أجل التنازل عن حقوق باتت مشروعة، تم تصنيفها في المرافق العمومية، وكذلك بعض الحقوق المهظومة والتي يكفلها الدستور المغربي وبالتالي : قفة رمضانية قادرة على أن تكرس على المواطن شخصية فاسدة، تستغله مدة خمس سنوات عجاف؟؟!!
فمن يتأمل هذآ الطرح المشؤوم المهيمن على البلاد، أيها العباد؟؟
إنها سياسة ثعاليب الانتخابات الماكرة، والتي ضربت بعرض الحائط حقوق المواطن المقهور
وفي الختام: إلى متى سيبقى هذا المواطن ضحية ثعاليب الانتخابات التشريعية، ألم يحن الوقت، لكي يعرف ماله من حقوق، وما عليه من واجبات دون الرضوخ إلى إنتظار قفات رمضانية مطعمة بنكهة انتخابية؟؟؟!!

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: