- للإشهار -
الخميس, أبريل 15, 2021
سياسة

غير رواح و قول انا كندير السياسة…

الأحداث✍ابراهيم ادريسي

جريدة الأحداث و هي تواكب الأحداث بالمدينة و الجهة و تنشر المعطيات و الاخبار بكل حياد دون مجاملة اي طرف او محاباة لطرف اخر .

قد نصطدم ببعض شركائنا في الخبر من الافاضل المعنيون المباشرون بمقالاتنا التي ربما لا تتقاطع مع مصالحهم او انهم يشعرون بأنهم نشر عنهم خبر قد يحتاج لتوضيح منهم و بكل مهنية ننشر بيانات الرد التي يطلبون نشرها بالجريدة كما هو متعارف عليه في الميدان .

كان لنا في مسيرتنا واقعتين رأى المعنيون بالأمر ان الخبر يحتاج الى توضيح و بلاغ رد.

الاول كان لسياسي ينتمي لمدرسة سياسية كبيرة ترعرع داخل حزب تاريخي مهيكل تعلم داخله ابجديات النضال و طرق تدبير الصراعات و كيفية التعامل مع المشاكل فاتصل بالجريدة بكل احترام و ادب و طلب حقه في الرد و ارسل بيان حقيقة لنشره و لم يطلب اطلاقا حذف المقال السابق الذي رد عليه.

فرق كبير بينه و بين شريك اخر معني بمقال لم يترعرع في حزب مهيكل ، يملك مدرسة تكوين داخلية تمنح مناضليه مناعة فكرية في ما يخص طرق النضال و كيفية تدبير الصراعات و التعامل مع باقي الشركاء في المشهد السياسي و الصحافة واحدة منهم .

بدل ان يتصل بالجريدة لطلب نشر بيان يفند الخبر الذي نشرته رغم ان المقال ليس فيه ما يفيد انه متعلق به اساسا كنا سننشره في إطار ودي اخوي وهذا حقه كشريك سياسي للجريدة ،

اتجه الى محاربة المنبر الاعلامي و اتهمه بالتشويش عنه و عن برنامجه السياسي و ادخل الجريدة و المتعاطفين الابرياء معه في نظرية المؤامرة و انه مستهدف كأنه ترامب او ساركوزي.

من تكون سيدي المحترم في عالم السياسة حتى تشوش عليك الجريدة و تستهدفك.

المقال في حد ذاته لا يقول انك انتقلت الى مكان اخر، المقال يتكلم عن أحزاب كبيرة كانت و ما زالت و ستبقى كبيرة بك او بدونك.

الذي كان بإمكانه طلب الرد عبر الجريدة على المقال ليس انت سيدي المحترم بل شريك اخر اسد في المشهد السياسي المحلي و الجهوي و حتى الوطني هو الذي كتبنا مقالات كثيرة عنه و عن حزبه و لم يتجرا يوما على انتقادنا و لم يطلق المتعاطفين الابرياء معه لمهاجمتنا فكل التقدير و الاحترام لك سيد الحاج الناضج سياسيا.

نحن نعرف جيدا الميدان و من يتحكم فيه و من يملك مفاتحه و نتحداك انت و مجموعتك ان تحصلوا على عدد اصوات اكثر من امرأة واحدة فاعلة جمعوية و سياسية محلية.

السياسي المحنك هو الذي لا يفتح حربا مجانية مع جريدة تملك قاعدة كبيرة من القراء الذين يثقون بها كما انه لا يلجأ لاسلوب التهديد القذف و السب ضد من يختلف معه في الرأي.

الجريدة ستبقى دائما على نفس المسافة من جميع الفاعلين السياسيين و لن تدخل طرفا في أية حرب سياسية .

حتى لا انسى خبر الجريدة صحيح حتى يثبت العكس خلال الانتخابات و نشوفوا باش غادي تدخل للملعب.

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: