- للإشهار -
الإثنين, مايو 10, 2021
سياسة

تصدع داخل حزب الكتاب يفضي إلى ضرورة إقالة نبيل بن عبد الله قبل الانتخابات المقبلة

الأحداث من الرباط 

علمت جريدة الأحداث من مصادر متطابقة أن هناك تحركات داخل حزب الكتاب تسارع الزمن لاقالة الأمين العام للحزب  ووفق ما تم تداوله فهناك شبه اجتماع بالمكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية يتجه إلى العصف بنبيل بن عبد الله قبل الانتخابات المقبلة.

مصادر من المكتب السياسي لحزب علي يعتة قالت أن  الإجتماع المزمن عقده جاء لضرورة ملحة نظرا للمواقف السلبية التي يتخذها بن عبد الله اتجاه مؤسسة الحزب معربين عن رفضهم لنموذج القائد الذي قدمه نبيل بنعبد الله بعد أن  تركزت كل سُلط الحزب بيده وأصبح يتخد قرارات فردية دون الرجوع لباقي مكونات الحزب .

المصادر ذاتها أكدت أن نشأة التيار الرافض بنبيل بن عبد الله  ليس انشقاقا في حزب الكتاب، بقدر ما هو مبادرة جادة لتصحيح الأوضاع المنحرفة في البيت الداخلي، خاصة النزوع نحو السيطرة والتحكم في دواليب الحزب من طرف شخص واحد.
وحسب ما يتم تداوله في الكواليس السياسية  فأن “التيار القادم  سيناهض سياسة بنبيل بن عبد الله ، وقراراته التي اعتبرها التيار..أثرت على صورة الحزب ،حيث وجب ضخ دماء جديدة في البيت التقدمي.

وفي سياق متصل قال محمد نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن مسيرته في قيادة الحزب أوشكت على الانتهاء، معلنا اعتزاله الأمانة العامة لحزب “الكتاب”.وكشف بن عبد الله،  عند حلوله ضيفا على في إحدى حلقات برنامج “حديث مع الصحافة” على القناة الثانية، قائلا: ” لن أترشح لأمانة الحزب، وفكرة إعتزال قيادة التقدم والاشتراكية كانت تراودني منذ 2018″.
وزاد في حديثه: “مازلت قادرا على العطاء في فضاءات أخرى، لكن كأمين عام للحزب ..باركا”، ثم واصل، “نحن اليوم بحاجة الى تجديد الدماء وبعث الروح في الحزب كما هو الشأن لباقي مكونات الفضاء السياسي الوطني”.
وشدد قائلا: “أنا شخصيا مقتنع أكثر فأكثر أنني قدمت ما أستطعت أن أقدمه؛ عملت مع فريق ونجحت معه في أمور كثيرة وفشلت معه في محطات اخرى وهذا هو المسار..” 

اترك تعليقا

error: