- للإشهار -
الخميس, مايو 13, 2021
سياسة

الصراع الحالي بين وهبي و اخنوش يقوي حظوظ نزار البركة للظفر برئاسة الحكومة.

الأحداث✍ابراهيم إدريسي

كل المؤشرات السياسية خلال السنتين الأخيرة كانت تشير الى تنافس ثنائي بين نزار البركة و ممثل عن حزب التجمع الوطني للاحرار على رئاسة الحكومة المقبلة.

و قد كرست نتائج الانتخابات الجزئية الأخيرة في مختلف جهات الوطن هذه الفرضية بعدما اكتسح الحزبين هذه الانتخابات و بشكل كبير حزب التجمع الوطني للاحرار الذي اقترب اكثر من اي وقت من الحصول على رئاسة الحكومة المقبلة.

لكن ما وقع خلال الشهور الأخيرة من محاربة السيد اخنوش و شركاته و مقاطعتها بعد ان استطاعت الكتائب الالكترونية لحزب منافس لحزب اللتجمع الوطني للاحرار حاليا ، اقول استطاعت توجيه الراي العام بادخال السيد عزيز اخنوش و شركاته في موضوع المقاطعة بل تمكنت من شيطنته أمام المغاربة في حرب تعدت الأخلاق و استعملت الضرب الغير مسموح به تحت الحزام .

ها هو الان رئيس حزب الأصالة و المعاصرة السيد عبد اللطيف وهبي يدخل على الخط قبل ايام معدودات من الانتخابات ،بعدما احس بخطر التجمع الوطني للاحرار على حظوظه للظفر برئاسة الحكومة و هو الحزب الثاني من حيث عدد المقاعد البرلمانية في الانتخابات السابقة ، و الذي كان يتوقع حصول حزبه على المرتبة الاولى خلال الانتخابات المقبلة في ظل المؤشرات التي تدل على تراجع كبير محتمل في نتائج الحزب الاول حاليا حزب العدالة و التنمية بسبب القرارات التي اتخذها خلال تسييره للحكومة و التي خلقت جدلا كبيرا لدى المواطنين و على رأسها نظام التعاقد في الوظيفة العمومية و كذلك قانون التقاعد المجحف في حق الموظفين….

بالإضافة كذلك لهجرة مجموعة من القياديبن و البرلمانيين المحتملة من حزب الجرار نحو حزب الحمامة ، و التي لم يتقبلها السيد وهبي في ظل ميثاق الشرف الذي يجمع بين الحزبين في الموضوع و الذي نظن في “الأحداث” ان السيد اخنوش لا يد له فيها بل هي اختيارات شخصية لهؤلاء السياسيين عن قناعة دون تاثير من احد و التي نعتقد أنها كانت بسبب ما وقع في الحزب من تسيب قبل أن يترأس السيد وهبي حزب الجرار.

هذا الوضع نقلنا كجريدة “الأحداث” إلى تبني الاحتمال الثاني و هو اقتراب رئاسة الحكومة من احسن وزير مالية في منطقة “مينا” لما كان وزيرا للمالية السيد نزار البركة باعتبار مؤشرات موضوعية ،قد تصب في صالحه حاليا نذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر ما يلي :

* السيد نزار البركة خبر مشاكل الاقتصاد المغربي و شخصه و يعرف جيدا الحلول الناجعة لتجاوز الأزمة الحالية من خلال توليه رئاسة المجلس الاقتصادي الاجتماعي و البيئي سابقا .

* امين عام حزب الاستقلال كان بعيدا عن الشعبوية في السنوات الأخيرة.

* هو شخصية وطنية متوافق عليها من طرف جميع الأطراف.

* نزار البركة الوحيد الذي خرج بتصريح يعد فيه بتصحيح خطا التعاقد و الغائه من الوظيفة العمومية الذي يؤرق مئات الآلاف من الأساتذة المتقاعدين، مما سيجلب قاعدة كبيرة خاصة
من الأساتذة المتعاقدين و عائلاتهم و المتعاطفين معهم قد تفوق 200000 الف صوت اضافي لحزب الميزان.

* نزار البركة اذا كان رئيسا للحكومة سينفذ اتفاق 25 ابريل 2011 الذي وقعه الوزير الأول الإستقلالي السابق عباس الفاسي ، و هذا سيضيف قاعدة اخرى كبيرة من المصوتين قد تقدر ما بين 50000 الف صوت و 70000 الف صوت اضافي.

* حزب الاستقلال حاليا هو الحزب الاول بالاقاليم الجنوبية للمملكة و نظم اكبر تجمع في التاريخ بالصحراء المغربية لحزب حضره اكثر من 50 الف مناضل زلزل به اعداء الوطن

كل هذه المؤشرات ستقرب نزار البركة بنسبة كبيرة من رئاسة الحكومة التي نتوقع كجريدة “الأحداث” أن تتكون من احزاب الاستقلال ،الاحرار الحركة الشعبية الاتحاد الاشتراكي بالإضافة إلى احد الحزبين اما العدالة و التنمية او الأصالة و المعاصرة.

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: