- للإشهار -
الأربعاء, أبريل 14, 2021
رياضة

لاعبو المنتخب المغربي للجيدو آخر مرحلة قبل التأهيل للأولمبياد طوكيو والإتحاد الإفريقي للعبة يدق ناقوس الخطر…

الأحداث نت✍م – ع – الإدريسي

الإتحاد الإفريقي للجيدو، وفي أقل من ثلاثة أشهر على انتهاء تصفيات التأهيل للأولمبياد طوكيو2021، يدق ناقوس الخطر في شأن الصعوبة التي تواجه المصارعون الأفارقة في رياضة الجيدو في التأهيل بشكل مباشر للأولمبياد طوكيو2021 باعتمادهم على التصنيف العالمي.
في تقييم للوضع الراهن، كشفت عنه مديرية الرياضة للاتحاد الأفريقي للجيدو، أنه ولحد الساعة، لم يستطع إلا ثمانية رياضيين أفارقة وفي جميع الأوزان من التأهيل بشكل مباشر لهذه الألعاب بحسب الترتيب الأولمبي. مع العلم أن العدد كان سنة 2012 في ألعاب لندن هو سبعة عشر (17) وفي سنة 2016 في ألعاب ريو هو ستة عشر (16). وحسب البيان الذي توصلت به الجريدة ؛ ..
علما هذا التقييم بأن العدد سيرتفع إلى 32 رياضيا إذا أضفنا 24 رياضيا افريقيا سيؤهلون بحسب الحصة الممنوحة للقارة السمراء. فهذه الفئة من الرياضيين الذين سيؤهلون بشكل غير مباشر سيكونون من 24 جنسية مختلفة في افريقيا الأفضل ترتيبا في مختلف الأوزان.
يستعرض هذا التقرير كذلك لوضعية اللاعبين الأفارقة الثمانية المؤهلين بشكل مباشر لهذه الأولمبياد الذين ينتمون للدول الإفريقية التالية: ثلاثة لاعبين مصريين ومغربيان (أسماء نيانغ وعماد باسو) وتونسية وكاميرونية وغابونية. وإذا أضفنا الرياضيين المؤهلين بالحصة الإفريقية فستحتل مصر المرتبة الأولى (بأربعة لاعبين) ويكون المغرب في المرتبة الثانية (بثلاثة لاعبين).
وورد في هذه الدراسة أن الوضعية في إفريقيا تأثرت بالتعديلات التي طرأت من حيث تحديد عدد الرياضيين الذين يسمح لهم بالتأهيل عالميا بشكل مباشر والذي كان محددا سنة 2016 في 22 الأوائل عالميا ليتقلص العدد ويصبح سنة 2020 محددا في 18 الأوائل عالميا.
ففي سنة 2016 كان لكل من الجزائر ومصر 5 مؤهلين وتونس 4 مؤهلين والمغرب ثلاثة مؤهلين.
حاليا وفيما تبقى من الوقت، قبل انتهاء مدة التأهيل، فإن الوضعية، بالنسبة اللاعبين المغاربة الستة الذين في إمكانهم التأهيل تتمثل كالتالي:
– أسماء نيانغ (أقل من 70 كلغ) المرجحة أكثر، قد تضمن التأهيل بشكل مباشر على اعتبار أنها تتوفر على العديد من النقط والذي يجعلها قريبة أن تصنف ضمن العشر أولى عالميا.
– صوفيا بلعطار (أقل من 63 كلغ) أصبحت وضعيتها أكثر تعقيدا على إثر إقصائها في الجولة الأولى من الجائزة الكبرى التي أجريت ما بين 26 و 28 مارس في مدينة تيبيليسي (في جورجيا).
– عماد باسو (-66 كجم)، الذي وصل إلى السدس عشر (1/16) من نهائيات الجائزة الكبرى في تيبليسي، لا يزال مؤهلاً بشكل مباشر بفضل ترتيبه الأولمبي العالمي والذي يجب أن يحافظ على هذا الوضع من خلال الأداء الجيد في المسابقات القادمة.
– عزيزة شاكر (المؤهلة حاليًا وفق الحصة القارية) وسمية إراوي وعصام باسو، قد يبدو وضعهم صعبًا، إلا أنه بإمكانهم الحصول على التأهيل إذا حققوا نتائج جيدة في الأربع المسابقات المهمة المتبقية ويمكنهم الوصول إما بطريق مباشر عن طريق الترتيب الاولمبي العالمي أو بواسطة تصنيفهم في الحصة القارية إذا تمكنوا أن يكون لهم ترتيب متميز.
للتذكير، إن آخر تاريخ حصل فيه الجيدو الإفريقي على ميداليات أولمبية يعود لسنة 2008 في ألعاب بكين حيث حصل على الميدالية الفضية البطل الجزائري عمار بنيخلف (أقل من 90 كلغ) وميداليتين برونزيتين لكل من البطلة الجزائرية سوريا حداد (أقل من 52 كلغ) والبطل المصري هشام مصباح( أقل من 90)
للإشارة فإنه في أطار الاستعدادات للبطولة الأفريقية المقبلة المقرر تنظيمها بالمملكة المغربية في مدينة الدار البيضاء ما بين 18 و23 مايو 2021، فإن هؤلاء الرياضيين الستة، إضافة لأشرف مطيع (أقل من 81 كغم) وعبد الرحمن بوسحيتة (أقل من 66 كجم) متواجدون حاليا في تركيا للمشاركة في الجائزة الكبرى أنطاليا والتي سيتبعها تربص تحضيري لمدة 10 أيام.
بقية عناصر الفريق الوطني الذين يتواجدون في مدينة الرباط حيث يخضعون لمعسكر تدريبي في إطار برنامج الاستعدادات للأولمبياد باريس 2024، سيلتحقون بالفريق الوطني المتواجد في تركيا إذا سمحت إجراءات القيود الصحية بالسفر إلى الخارج.

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: