- للإشهار -
الجمعة, أبريل 16, 2021
رياضة

عصبة مراكش آسفي.. لمن ستؤول الغلبة؟

الأحداث✍محمد اعويفية

يبدو أن المنافسة على رئاسة عصبة مراكش أسفي ستكون على أشدها بين ممثل مراكش السيد عبدالعزيز المودني الذي عمر بشكل يشبه الأنظمة الديكتاتورية في هذا المنصب لمدة تناهز الثلاثين سنة، وممثل مدينة آسفي السيد محمد الكاوي الذي كان إلى الأمس القريب رئيسا لعصبة عبدة دكالة ليتحول للمنافسة على هذا المنصب بعد التقسيم الإداري الجديد الذي نهجته الدولة لترسيخ الجهوية المتقدمة واعتمدته الجامعة الملكية لكرة القدم على أساس تطوير الأداء والممارسة الرياضية في البلاد .
كرئيس لفريق راسينغ أسفي بكل فروعه تقدم محمد الكاوي ببرنامج متكامل وواضح راعى فيه الظروف الإستثنائية التي تمر منها كل فرق الجهة دون استثناء واعدا إياها بالدعم المادي وتمكينها من امتيازات ومصاريف كثيرة كانت تثقل كاهلها كما يتضمن برنامج المرشح عن أسفي تطوير العمل القاعدي والإهتمام أكثر بالفئات الصغرى على اعتبار أنها النواة الأساسية لبناء مستقبل كل الفرق واستمرارها في المنافسة والبقاء ، وذلك بخلق بطولات تنافسية لابراز مواهبهم وتطويرها. لم يغفل برنامج السيد الكاوي أصحاب البدلة السوداء وأطر العصبة ووعدهم بالتكوين المستمر لتطوير المستوى المعرفي ومنحهم الشواهد من كل الدرجات و حسب الإستحقاق ،كما ركز على إيلاء اهتمام خاص بالكرة النسوية ودعمها بكل الوسائل المتاحة .
من الأمور التقنية التي تم التأكيد عليها في البرنامج إعادة هيكلة البطولات وخلق فروع داخل تراب الجهة لتقريب المسافات بين الفرق والتخفيف من أعباء التنقل المكلفة . وفي حالة فوز محمد الكاوي قطع على نفسه وعدا بالترافع على الجهة بكل نزاهة وقوة من أجل تطوير البنية التحتية الرياضية وتحديثها .
أمام البرنامج الطموح الذي تقدم به ممثل آسفي تأمل كل الفعاليات الرياضية الغيورة أن تلتف حوله كل فرق الجهة برؤساءها وتدعمه دعما كاملا حتى يقطع مع كل الممارسات التي من شأنها أن تكرس وضعا عمر لثلاثة عقود انعكس سلبا على واقع الرياضة بالمدينة الحمراء مراكش قبل باقي مدن الجهة.

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: