- للإشهار -
الجمعة, أبريل 23, 2021
حوارات و لقاءات

إيمان خريجة برنامج أحسنpâtissier”التجربة زادتني ثقة في نفسي وزوجي أول من شجعني” (حوار)

الأحداث من الرباط 

حاورها كريم أبو آية 

لكل فن رواده ومحبوه والمبدعون فيه، وفن صنع الحلويات، هو فن تخصصي لا يجيده إلا من سبر أغواره وكانت له لمساته الخاصة وابتكاراته المميزة فيه، وأنامله الذهبية،
من هنا نستضيف في هذا الحوار ايمان بنموسى  خريجة برنامج أحسن pâtissier ..إحدى المبدعات في هذا الفن التي اتسعت شهرتها وصارت محط أنظار متابعة الكثيرين خلال مشاركتها في هذه المسابقة الأولى على مستوى الوطن العربي .

حكاية المهندسة ايمان مع الحلويات..انطلقت من عيد ميلاد أبنائها الاول فبدأ رحلة حبها لمجال صنع الحلويات وقررت مواصلة البحث لاكتشاف أسرار عالم الحلويات.. زوجها كان اول من شجعها ويحضر لها كل ما تحتاج إليه لصقل موهبتها.. لتشقّ طريقها في صناعة الحلويات المميزة ..لتجد نفسها مشاركة في اكبر مسابقة عالميا في نسختها الأولى بالمغرب ..وتدخل في غمار تجربة فريدة من نوعها ..ايمان حظيت بإعجاب العديد من المتابعين خلال مشاركتها في مسابقة احسن pâtissier
ولتقريب المتابعين منها كان لنا معها هذا الحوار :

بداية من تكون ايمان ..؟
إيمان 35 سنة،متزوجة وأم لتوأم، مهندسة إعلاميات. اخترت أن أهتم بعائلتي الصغيرة واتفرغ لها  وأنا الآن ربة بيت هاوية لفن الحلويات.

منذ متى بدأت لديك الموهبة والميول لمجال الحلويات 

في عيد الميلاد الأول لأولادي أردت أن أحضر لهم الحلوى في البيت،قمت بتحضير أول حلوى عيد الميلاد و الحمد لله اعجبتهم. فقررت أن أبحث عن التقنيات وأتعلم حتى أصبحت هواية ممتعة أقضي فيها معضم الوقت


من الذي اكتشف لديك هذا الميول وشجعك عليه والاستمرار فيه؟
زوجي هو أول من شجعني على هده الهواية، كان يحضر لي كل ما أحتاجه  من أدوات و يمدح كل ما أصنع ..مما دفعني لاستثمار وقتي في هدا المجال لأنه اكتشف موهبة بداخلي..وبفضله استطعت أن أصقل موهبتي وأكتشف حبي لفن لم أكن أعرفه من قبل.


كيف جاءتك فكرة المشاركة في مسابقة أحسن  pâtissier ؟
كنت أتابع النسخة الفرنسية للبرنامج وكنت أحلم بالمشاركة فيه يوما ما..وعندما علمت أن هناك نسخة مغربية لم أتردد لحظة في التعبير عن رغبتي في المشاركة..بعثت صورا لحلويات حضرتها من قبل وتم أختاري لاجتياز المباراة،فنجحت في الاختبار الاول ثم  الثاني ..ليتم اختياري ضمن 10مشاركين في النسخة الإولى للبرنامج في المغرب والعالم العربي.

كيف قمت بالتحضير للمسابقة ؟


 عندما تم الاتصال بي لاخباري بأنه تم اختياري، ورغم تشوقي لبدأ المغامرة اول ما فكرت فيه هو كيف سابتعد عن طفلي اللذين لم افارقهما يوما مند ولادتهما ولمدة خمس سنوات.كان لابد أن أهيئهما وأحضر نفسي لهدا الفراق الدي قد يدوم شهرا كاملا وبالفعل استطعنا و الحمد لله ان نخوض هده التجربة الجديدة بالنسبة لي ولعائلتي


من هي المتسابقة التي كانت اقرب اليك داخل المسابقة

كانت علاقتي والحمد لله جيدة مع جميع المشاركات و المشاركين..شفيقة كانت الاخت نظرا لكونها الأقرب لي من ناحية التفكير، تقربت أيضا من هاجر فاس وسكينة حيث قضينا اسبوعا كاملا سويا بعد خروج شفيقة ،و خلود التي رغم أنها لم تقضي معنا الكثير من الوقت لكنها كانت تسأل عنا وتتابعنا من بعيد .نحن الخمسة كنا ولازلنا صديقات حتى بعد انتهاء البرنامج

إحساسك وأنتي تدخلين غمار هذه المسابقة الفريدة من نوعها ؟
كانت فرحتي لا توصف عندما تم اختياري لبدا المغامرة، كنت أحلم بأن أدخل الخيمة وأكتشف ما بداخلها. وجودي أمام طاولة عملي بحد ذاته كان انجازا فرحت واستمتعت به.


حدثينا عن مشاركتك في مسابقة شاف باتسي؟

كانت تجربة فريدة استطعت من خلالها أن أتحدى نفسي، فقد حاولت صنع أشياء جديدة في كل مرة وحاولت أن لا أكرر نفس الشكل او استعمل نفس المكونات، ففي كل حلوى صنعتها خلال المسابقة كنت أحاول إضافة لمستي الخاصة والمختلفة ولعل هذا ما جعلني أستمتع حتى آخر يوم..واستطعت ولله الحمد أن أنجح في التحدي.

مادا إكتسبت من هذه التجربة ؟
هذه التجربة زادتني ثقة في نفسي و فيما أستطيع صناعته، خصوصا مع الضغط وضيق الوقت.


هل ساعدك البرنامج ونصائح لجنة التحكيم في اكتشاف تقنيات جديدة..؟
استطعت أن أكتشف بعض التقنيات الجديدة خصوصا منبعض المباريات صديقاتي وبعض الضيوف.

ما هو شعورك وانت تصلين الى نصف النهائي..؟

دخولي للمسابقة كان بهدف الاستمتاع بكل لحضة حيث  كنت اعطي في كل مرة أحسن ما لدي و هدا ما ساعدني في التفوق و الوصول إلى مرحلة متقدمة و افتخر بوصولي لنصف النهاية

▪حدثينا عن احساسك وانتي ترتدين الوزة الزرقاء..؟

كان الحصول على الوزارة الزرقاء هدف سعيت له لإرضاء ابنتي التي الحت علي وطلبت مني الحصول عليها، استطعت والحمد لله الوصول إلى هذا الهدف  في البرايم الثاني وهدا حفزني و مكنني من الاستمرار في العطاء .ولكن لن انكر بأن هدا الأمر زادني ضغطا  حيث كنت دائما ابحث عن التميز في عملي لكن عامل الوقت ..اثر على بعض الانجازات.

 إحساسك وانتي تخرجين من مسابقة شاف باتسي؟

خروجي من المسابقة كان متوقعا بحيت انني وصلت لمرحلة اكتفاء داتي والحمد لله وحققت هدفي من المشاركة التي لم يكن الفوز فيها هدفي الاول وإنما الاستمتاع إلى أخر لحضة .


هل تسعين مستقبلا إلى صقل تجربتك في مجال الحلويات  عبر الدراسة الأكاديمية؟

كان هذا هدفي قبل المسابقة.ان شاء الله، نعم هدا ما اطمح له في المستقبل القريب.

هل سنشهد مستقبلاً كتاباً خاصاً بك في فن الحلويات ؟

ربما سأفكر في كتاب لاتقاسم مع الناس الحلويات التي كانت متميزة و نالت إعجابهم.

هل تفكرين في إنشاء مشروع خاص في مجال الحلويات؟
لدي أفكار كثيرة، و أنا بصدد دراستها واحدة تلو الأخرى حتى أختار الأحسن بالنسبة لشخصيتي و اختصاصي.


نصيحتك لهواة صنع الحلويات.. 
البحث و المطالعة هما سر النجاح، رغم ان المجال يبدو سهلا لكن لا بد من معرفة أساسيات الحلويات والطرق الصحيحة لاستعمال كل المقومات.

كلمة اخيرة. .
 بالنسبة للناس المهتمين بهذا المجال، نصيحتي لهم هي التمرين والبحث، فصناعة الحلويات فن جميل و هواية ممتعة يكفي أن نحبها لنتمكن من اتقانها..لا يجب التردد في صناعة الحلوى في اي فرصة تتاح.

اترك تعليقا

error: