- للإشهار -
الأربعاء, أبريل 14, 2021
الأحداث TVحوارات و لقاءات

رائدات:الخبيرة في التجميل رجاء Relaxing مسار إمراة حافل ومتميز جعلها تصبح رقما صعبا في عالم الجمال

الأحداث من الرباط 

 

تعتبر المرأة المغربية نموذجا للمرأة المكافحة التي استطاعت أن تبرز نفسها في مختلف الميادين، وبمناسبة  حلول عيد المرأة الذي يصادف الثامن من مارس الجاري، اخترنا أن نعرفكم على مجموعة من النساء المغربيات الرائدات اللائي تميزن في مختلف المجالات على مر السنين.

ضيفتنا اليوم الخبيرة في التجميل السيدة رجاء صاحبة صالون Relaxing بقلب الرباط العاصمة الذي أصبح عنوان للمرأة المتألقة…

في هذا الحوار مع الخبيرة في التجميل السيدة رجاء تبوح بالكثير ..وتتحدث عن رجاء الانسانة والام المكافحة وتكشف ايضا الجانب الخيري الذي دائما يراودها، وكيف توظف مهنتها في مساعدة مرضى السرطان والمسنين…وعند سؤالنا لها ادا كانت وزيرة اي حقوق ستعطي للمرأة.بعفوية قالت رجاء..ساعطيعا كل الحقوق…وحتا الرجل تضيف رجاء…سنفرح به لأنه الاخ والاب والصديق ودوره في المجتمع يبقى كبير.


رجاء Relaxing مسار إمرأة.. حافل ومتميز مليئ بالطاقة الإيجابية الموجودة بداخلها، وتترجمها من خلال المكياج وإبراز جمال السيدات…

كيف لا والخبيرة في التجميل السيدة رجاء راكمت تجارب كبيرة طيلة 18 سنة في المجال، خارج أرض الوطن وداخل أرض الوطن..ليصبح مسارها المهني متزواج وفريد من نوعه.

رجاء بدأت شغوفة لمجال التجميل والبداية كانت رفقة ووالدتها الراحلة ليتحول هذا الشغف الذي رافقها منذ زمن طويل مع الوقت من مجرد موهبة الى اختصاص، واليوم أصبح صالونها عنواناً لكل امرأة تبحث عن التميّز والجمال، بالعاصمة الرباط

مفهوم جديد للجمال تؤمن به رجاء Relaxing التي ابت الى الا ان تتقاسم تجربتها وعالمها مع شريكها “حمزة” لتصبح رقما صعبا في عالم الجمال..ولأنها تؤمن بقدرات الرجل المغربي ومكانته الاجتماعية جعلت من حمزة الاخ والصديق يجمعهما في فضاء واحد هو المضي قدما نحو أحدث الاتجاهات في هذا المجال لتعطي بذلك مثلا في العلاقة السامية بين المرأة والرجل…


صالون Relaxing او بيت الجمال اصبح بفضل مجهود الخبيرة رجاء قبلة لأبرز نجوم الفن والرياضة تبادلهم تحت سقفه دفئ المودة التي هي في الأصل من صفات رجاء الانسانة قبل أن تكون الخبيرة.رجاءلم تكتفي باعطاء طاقتها الايجابية لزبونتها ..بل جعلت من مهنتها وسيلة للرحمة لكبار السن ومرضى  السرطان، وبادرت الى الانخراط في العمل الخيري لفائدة الاشخاص في وضعية صحية صعبة، ولأنها القلب الكبير رجاء تحمل اليوم مشروع خيري لفائدة هؤلاء الأشخاص والاكيد انه سيدخل الفرحة والسرور عليهم ..

ممها تحدثنا عنها لن نعطيها ذلك القدر والحب الذي تستحق واليوم العالمي للمرأة ما هو إلا محطة للتذكير بمن يساهمون من جانبهم في ازدهار هذا الوطن العزيز كل من جانبه وكل في مجاله وبالتالي تشكل حلقة كبيرة أبطالها نساء ورجال المغرب.

اترك تعليقا

error: