- للإشهار -
الخميس, مايو 13, 2021
حوارات و لقاءات

رئيسة جمعية “رياض التنوير” في تصريح مع جريدة “الأحداث”

الأحداث✍فاطمة ماحدة

زينب حساني رئيسة جمعية “رياض التنوير” لـ “الأحداث” :

-المطالبة بالدعم للرفع من قدرات النساء المعنفات وتمكينهن إقتصاديا.
-صندوق “الصدقة” و”دارت مع الله”  آليتان ساهمتا في خلق العديد من المشاريع المذرة للدخل.
 
-أمِنتُ بالترافع عن المرأة المعنفة والمعوزة والمحتاجة، دون تردد، تحدت الصعاب، تجاوزت العراقيل، شعارها: “التضامن وفعل الخير أساس التغيير والإصلاح”،  وضعت أهدافا لمساعدة المرأة وجعلها متمكنة اقتصاديا للتعلب على المشاكل والمعاناة التي تعرفها جراء اكراهات وضغوطات الحياة، قررت أن ترفع من مكانة المرأة المستضعفة من خلال خلق فضاء يساعدها على التكوين للتمكن من الإشتغال والإسهام في تطوير قدراتها وإمكانياتها لتحقيق حياة كريمة.


إنها الشابة زينب حساني رئيسة جمعية رياض التنوير بأولاد وجيه بإقليم القنيطرة، أسستها سنة 2016، من أجل تنزيل أهدافها وتحقيق طموحاتها مع ثلة من المتطوعين والمحسنين، حيث نهضت بأوضاع مجموعة من النساء المضطهدات بتقديم لهن يد العون وإخراجهن من قوقعة الظلم والبؤس والحاجة، فأول ما قامت به هو التفكير في خلق تعاونيات تجعل منها موردا يعيل النساء على التمكن من الاستقلال الذاتي والعيش الكريم، فقبل كل شيء عملت السيدة زينب في حوار مع جريدة” الأحداث” على تكوين التساء في العديد من الحرف التقليدية كالخياطة والطرز وماإلى ذلك من أنواع الصناعة التقليدية بالإضافة إلى ورشة الطبخ والحلويات.


وبعد ذلك تضيف السيدة زينب أنها فكرت في خلق تعاونية تحت إسم “هيلتي فود” تضم أزيد من 15 إمرأة خضعوا للتكوين على يد أمهر الطباخين على المستوى الوطني، تعمل بكل جد وحب وحماس لتطوير إمكانياتها وتحسين دخلها، حيث حازت التعاونية على الجائزة الوطنية “للامتعاونة” المنظمة من طرف وزارة السياحة والصناعة التقليدية بتنسيق مع مكتب تنمية التعاون، وذلك كأحسن فكرة تطوير مشروع تعاون نسائي.
وأوضحت السيدة حساني أن موارد الجمعية تمويل ذاتي، يعتمد على ألبات بسيطة أساسها التضامن وفعل الخير، حيث تتلقى الدعم من طرف المتعاطفين مع نساء الجمعية، كمثلا” دارت مع الله”، وصندوق” الصدقة” الذي يمول من طرف المحسنين، إذ أنه بواسطة هذا الصندوق، تم إحداث 4 مشاريع منها ثلاث محلبات، وصناعة الكسكس بمختلف أشكاله.


وتطالب رئيسة جمعية “رياض التنوير” من المسؤولين بالاستفادة من الدعم لمساندتها على بلورة برنامجها الذي يطمح إلى الإسهام في التمكين الإقتصادي للنساء وتخفيف معاناتهن، مذكرة أن التعاونية تحتاج إلى وسائل العمل والمعدات الضرورية، وكذلك المساعدة على توزيع المنتوج.


وتساهم الجمعية كذلك في مساعدة النساء المعنفات في الإجراءات القانونية والإستماع إلى همومهن ومشاكلهن من خلال أطباء نفسيين وأساتذة في المحاماة، ساهرة على حمايتهن من العنف، ولتعزيز كل ذلك قامت الجمعية بإحداث شراكات مع وزارة العدل وبعض القطاعات المعنية  بأوضاع النساء من أجل الإستفادة من دروس التكوين وكذا الإستعانة بخلية الإستماع والإنصات للنساء المعنفات بالمحاكم ومراكز الأمن.
ويشار إلى أن الجمعية تدعم النساء أثناء الدخول المدرسي من خلال توزيع الأدوات المدرسية وتوزيع قسائم شراء خلال شهر رمضان على الأسر المعوزة.

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: