- للإشهار -
الأربعاء, أبريل 14, 2021
الأحداث الوطنية

العثماني يدعو إلى إثارة الوضعية غير الإنسانية للمحتجزين في مخيمات تندوف وإنهائها

الأحداث✍

دعا رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، اليوم الأربعاء بالرباط، إلى العمل على إثارة وضعية المحتجزين في مخيمات تندوف، الذين يعانون أزمة إنسانية حقيقية، وإدانة هذه الوضعية، والعمل على إنهائها.

وأعرب العثماني، في كلمة بمناسبة افتتاح أشغال ندوة دولية حول ”حماية النساء خلال الأزمات الإنسانية”، عن أمله في أن تسفر هذه الندوة، عن مقترحات حلول لإخراج المحتجزين بمخيمات تندوف من جحيم معاناتهم.

وقال في هذا الصدد، ”في الوقت الذي تتزايد فيه المساندة الدولية لموقفنا في ملف وحدتنا الترابية، وتبادر العديد من الدول للاعتراف بسيادة المملكة المغربية على أقاليمنا الجنوبية، وفتح بعثاتها القنصلية بكل من الداخلة والعيون، وتواتر زيارات وفودها، بما في ذلك لاستكشاف فرص الاستثمار، فإنه ما يزال هناك من يناصب العداء لقضيتنا، ويكثف حملاته الإعلامية، وتحركاته الدبلوماسية، لعرقلة مسار الإنهاء التام لهذه القضية المفتعلة، والإبقاء على الوضعية المأساوية التي يعيش فيها المحتجزون من النساء والأطفال والرجال بمخيمات تندوف”.

ونوه رئيس الحكومة، بموضوع الندوة الذي اختارته اللجنة المنظمة، باعتبار أنه يجمع بين ثلاث مميزات، تتمثل في الاحتفاء بالمرأة في يومها العالمي، من خلال الاهتمام بموضوع حماية النساء، والتطرق إلى ملف شائك من الملفات ذات الصلة بالقانون الدولي الإنساني، الذي تسهر اللجنة على النهوض به، وكذا إثارة الانتباه إلى الوضعية غير الإنسانية التي تعيشها النساء المحتجزات، كغيرهن من باقي المحتجزين بمخيمات تندوف.

وأشار إلى أن هذه الندوة الدولية، تتيح الفرصة لمناقشة النظام القانوني الذي يكفل الحماية للنساء في زمن الأزمات الإنسانية، وتقييم فعالية تلك الحماية، واستكشاف سبل دعمها وتقويتها. كما تتيح استعراض وضعية المرأة المحتجزة بمخيمات تندوف، وما تعانيه من قهر وحرمان من أبسط حقوقها الأساسية.

من جهة أخرى، قال العثماني، إن المملكة، تعمل تحت قيادة الملك محمد السادس، على حماية منظومتي حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني والنهوض بهما، والإسهام في تطويرهما، وذلك تفعيلا للمبادئ التي يكرسها الدستور، ووفاء بالتزاماتها الدولية.

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: