- للإشهار -
الخميس, مايو 13, 2021
الأحداث الوطنية

تشيكيطو رئيس العصبة: يضع خطة الديمقراطية وحقوق الإنسان تحت مجهر المساءلة

الأحداث✍

في تصريح لجريدة الأحداث الرئيس الوطني للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان الأستاذ عادل تشيكيطو قال إن خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، بقيت مجرد خطة ولم تتحول الى استراتيجية قابلة للتنفيذ وترسيخ مسلسل الإصلاح السياسي ومأسسة حقوق الإنسان كما بشرنا بذلك مضمونها.
بل إن الأهداف المتوخاة منها على المدى الزمني (2018 -2021) ، والمتجسدة في أكثر من 400 تدبير تشريعي أو مؤسساتي لم نرى منها سوى بعض الاجراءات المحتشمة المتجلية في تفعيل بعض الاتفاقيات ذات الطابع التحسيسي او التوعوي. 

وقد كنا من المنبهين أثناء اللقاءات التشاورية التي نظمتها وزارة الدولة قبل اصدار الخطة، الى ضرورة استحضار مجموعة من المعيقات التي يمكن ان تعترض طريق الخطة من بينها، ظاهرة اللاتوازن بين متطلبات حفظ الأمن وبين احترام حقوق الإنسان، وتأكيد حماية الحريات، ورغبة البعض في الاقتصاص من المدافعات والمدافعين عن حقوق الانسان، غير ان المسؤولين الحكوميين كانت لهم حسابات أخرى بعيدة عن تنبيهاتنا، تتجلى في تشييء الفاعل الحقوقي وجعله أكسوسورا يؤثث صورة مغرب حقوق الانسان ومغرب المقاربة التشاركية امام المنتظم الدولي.

ثم إن الخطة بماتحمله من اجراءات، كانت قد ضمت عددا من القضايا المرتبطة بانتهاكات حقوق الإنسان والتي هي موضوع خلاف بين المنظمات الحقوقية و الحكومة وقد واعدنا وزير الدولة في حقوق الانسان آنذاك بفتح حوار حولها لكن وعوده ظلت عبارة عن وعود، فلم نر ذاك الالتزام يتجسد على مستوى أرض الواقع، وأعتقد ان تلك القضايا الجوهرية ستبقى محط خلاف ولن نجد لها سبيلا للاتفاق حولها، ذلك لأن هذا الخلاف يخدم مصالح جهات يبدو أنها مستاءة من الخطة نفسها.
لقد اصطدمت الخطة بغياب الإرادة السياسية وبتوالي الانتكاسات الحقوقية وقد كشفت وعجّلت فترة الجائحة ببروز نوايا نكوصية لا تريد لمسألة حقوق الانسان ان تتقدم ببلادنا، وهو ما يجب ان تعترف به الوزارة والحكومة، لقد مضت سنتان على اعلان الخطة ولازلنا لحد الان لم نرى لها وجود على ارض الواقع.

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: