- للإشهار -
الجمعة, أبريل 23, 2021
الأحداث الوطنية

الرباط : نقابة” كدش” تتضامن مع الأساتذة المتعاقدين  والأمن ينفي استعمال القوة وهذا ماقاله أمزازي..

الأحداث✍مراسلة خاصة

عبر المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتغليم كدش عن تضامنه ومساندته للاحتجاجات السلمية يومي 15 و16 مارس 2021 بالرباط، التي نفذها الأساتذة حاملو الشهادات العليا، وأساتذة التربية غير النظامية، والأساتذة المدمجون (العرضيون سابقا)، والأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، ومربو ومربيات التعليم الأولي.

واستنكر المكتب النقابي تفريق ومنع مسيرة هذه الفئات التعليمية بالقوة العمومية ، لدرجة المنع من الإقامة في فنادق الرباط، كمقاربة أصبحت تتعامل بها الدولة، لمواجهة الاحتجاجات السلمية والمشروعة للشغيلة التعليمية، في إمعان تام  في اعتماد المقاربة الأمنية والضبطية، وإغلاق كل قنوات الحوار، ومواصلة مسلسل الإجهاز على مكتسبات وحقوق الشغيلة..

وعبر المكتب الوطني عن إدانته لكل أشكال التضييق على الحريات النقابية، ومصادرة حق الإضراب عبر الاقتطاع من أجور المضربين وخصم النقط في الترقية مطالبا بالتراجع الفوري عن هذه الإجراءات التعسفية واللاقانونية.

وحمل المكتب الدولة والحكومة مسؤولية عواقب استغلال الجائحة لتمرير المخططات والقوانين الجائرة، وضرب المكتسبات والحقوق، والاستمرار في الاستفراد بالقرارات التي تهم الشأن التعليمي، ومحاولة إلغاء الحركة النقابية، وممارسة الحظر العملي عليها، وهو الأمر الذي لن يدفع الوضع إلا إلى المزيد من الاحتقان،

وطالب المكتب الوطني في متم بيانه ، وزارة التربية بفتح حوار جدي ومسؤول يفضي إلى نتائج تستجيب لتطلعات وانتظارات الشغيلة التعليمية بكل فئاتها، كسبيل أوحد لوضع حد للاحتقان بالقطاع.

من جهته وفي تصريح مقتضب ، قال سعيد امزازي وزير التربية الوطنية الذي يقوم بجولة تفقدية لمشاريع تخص توسيع العرض التربوي باقليم خنيفرة في جوابه عن سؤال صحفي حول رأيه في الاحتجاجات التعليمية التي شهدتها الرباط مؤخرا ” هذا شغلهوم ..معندي منقول…كان أفضل لهم أخذ قسط من الراحة في هذه العطلة البينية ، لاستئناف عملهم بكل نشاط ، لكن ذلك شأنهم في أن يمارسوا نضالهم بالشكل الذي يريدون..! “

من جهتها نفت ولاية أمن الرباط استخدام القوة والعنف لتفريق أساتذة التعاقد..وأن تدخلها فرضه خرق حالة الطوارئ الصحية.

وأفاد بلاغ توصلت به “الأحداث.نت” أن  ولاية أمن الرباط،تنفي  بشكل قاطع، صحة الادعاءات والمزاعم التي تم الترويج لها بشكل مغلوط على مواقع التواصل الاجتماعي، والمتعلقة بلجوء قوات حفظ النظام التابعة للأمن الوطني إلى استخدام القوة والعنف أثناء تفريق تجمهرات متفرقة نظمها، أمس الثلاثاء 16 مارس الجاري الجاري، أعضاء تنسيق مهني للأساتذة المتعاقدين بمجموعة من المحاور الطرقية بمدينة الرباط.

وتفنيدا لكافة المزاعم المتداولة حول هذا التدخل الأمني، تؤكد مصالح الأمن الوطني أن عناصر الشرطة قامت بتوجيه الإنذارات القانونية، قبل أن تباشر عملية تفريق تجمهر حاول تنظيمه المحتجون بالشارع العام، في خرق لإجراءات حالة الطوارئ الصحية، وذلك دون أن يتم تسجيل استعمال أي من الوسائل والمعدات النظامية للتدخل، الموضوعة رهن إشارة عناصر الشرطة.

للإشارة، فقد تم رصد مجموعة حالات التظاهر بالإغماء بين المحتجين، تم نقلها إلى المستشفى الذي غادرته على الفور، دون تسجيل أية حالات للاستشفاء على خلفية هذا العمل النظامي، بخلاف ما تم تناقله إعلاميا بشكل مشوب بالتحريف من ادعاءات حول تسجيل إصابات جسدية من بين المحتجين على خلفية التدخل الأمني المزعوم.

وإذ تؤكد مصالح الأمن الوطني أن عناصر قوات حفظ النظام باشرت تنفيذ ترتيبات أمنية بعين المكان، تروم تطبيق إجراءات الوقاية التي تنص عليها حالة الطوارئ الصحية، فضلا عن ضمان حرية التنقل بمدينة الرباط، فإنها تنفي في المقابل مزاعم وادعاءات استعمال القوة بشكل مفرط كما تم الترويج له بشكل مجانب للحقيقة والواقع. – انتهى بلاغ ولاية أمن الرباط-..

يذكر أن مجموعة من الفئات التعليمية أبرزها اساتذة التعاقد كانت نظمت أمس الثلاثاء مسيرة احتجاجية بالرباط للمطالبة باسقاط نظام التعاقد والادماج في الوظيفية العمومية سرعان ما تعرضت للمنع بالقوة العمومية، وتمت مطارة العديد من الاساتذة بعدد من شوارع المدينة للحيلولة دون وصولهم للبرلمان كما حررت ضد بعضهم محاضر  بخرق حالة الطوارئ الصحية..

اترك تعليقا

هيئة التحرير
المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: